فاطنة لويزا كود /////
راه خايبة تبدا تطلع بزاف في القنوات ديال عريبوش، حيت غتعادى بدوك التحليلات لي خارج المنطق لي عندوم، وهادا حال سي المغودي، أستاذ التربية الإسلامية سابقا، المنتحل لصفة صحافي رياضي حاليا.
القنوات العربوشية عزيز عليها المغودي، ماشي حيت محلل رياضي، من بعد مكان محرم، ولكن حيت عزيز عليه العربية الفصحى ديال الأفلام الدينية والتاريخية الشامية.
وللأسف من كثرة ان دوك القنوات عزيز عليها تسيس كلشي، وخصوصا الكرة، كتطلع معاه ديما شي محللين من الدزاير، دماغوم كلو عامر بلقدجع والمؤامرة.
ومن كثرة تقمصه لدور البطل الوطني القومي، سي المغودي تعادى من الدزايريين لي كيطلعو معاه في القنوات، وولا حتى هو كينافسهوم في تحويل مقابلات الكرة إلى معارك استراتيجية ديال الدولة، بحالا المسؤولين عندنا وفي مقدمتهم الملك، كيوقفو الخدمة ديالهوم لأيام فاش كيقرب شيم اتش ديال الكرة.
السي المغودي فيامات الكان، فاش كانو كيسولوه على ماتشات لالجيري، كان كيجاوبهوم انه باغيهوم يربحو امتثالا للتوجيهات الملكية.
هاد التوجيهات لي سمعها بوحدو.
الملك قال بلي المغرب معمرو غيدي رشي حاجة ضد مصالح الشعب الجزائري، هادا صحيح، ولكن معمرو قال نشجعو لالجيري في الكرة.
حيت الملك فوق هاد التخربيق، وحيت حنا ماشي في دولة الحزب الواحد، او الرأي الواحد، لي رئيس الدولة غيحدد للناس قائمة الدول والفراقي لي غيشجعوها.
الملك هو رئيس الدولة المغربية أسي المغودي، وبحالو بحال المغاربة كاملين غيكون ديما مشجع للمنتخب المغربي، وخارج المنتخب لي بغا يربح او يخسر.
حتى الدول لي سياسيا ممكن نعتبروها من الخصوم ديالنا، معاركنا معاها على الجبهات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، ماشي في الكرة.
ما سوقناش أسي المغودي فلالجيري أو جنوب إفريقيا، يربحو او يخسرو.
معندنا لاش نفرحو أو نغضبو إذا ربحو أو خسرو في الكرة.
كنذكر بهاد الشي، حيت ضروري شوية ديال العقل.
المغرب وأي دولة عاقلة مكتحددش علاقاتها الدولية على أساس التنافس الكروي.
راه تاريخيا في الكرة سبق تضاربنا مع الكاميرون لسنوات، ومع لالجيري لسنوات قبل منها، ومع مصر لمدة طويلة، ومع تونس بلا ما نداكرو، ومؤخرا مع السينغال.
ولكن معمر علاقاتنا الاقتصادية او الدبلوماسية مع هاد الدول كانت مرتبطة بالكرة.
كتكون زوينة أو خايبة ديك العلاقات على حساب قضايا كبرى: الموقف من الوحدة الترابية، مصالح المغرب الاقتصادية، التنافس على الريادة على المستوى الإقليمي والقاري، المحاور والتحالفات الدولية والإقليمية.
ها حنا هاد ليامات مضاربين مع السينغال في الكرة، وواصلين معهم للجنة التأديب في الكاف، ولي كنظن بلي كاين شبه إجماع اننا متنصفناش، وغالبا غنمشيو للطاس، لي هي محكمة النزاعات الدولية في الفيفا، ولكن هاد القباحة كلها مع السينغاليين، ما عندها حتى تأثير على العلاقات المغربية السينغالية، بدليل اللقاء مع رئيس الحكومة ديالنا وديالهوم هاد السيمانة، وتوقيع بزاف ديال الاتفاقيات في قطاعات مهمة: النقل البحري، الفلاحة، التعليم، الاستثمارات، والسينغاليين رغم انه عندوم حكومة جديدة ورئيس جديد لي كان في المعارضة ديال رئيس وحكومة كانو قراب من المغرب، فماتبدل حتى حاجة في العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والسينغال.
مزال المحور لي كيسميواه “الرباط/داكار” متماسك، ومازال السينغال في مقدمة الدول الحليفة للمغرب، حيت هادشي فيه خدمة ديال سنوات طويلة، لي خلات هاد التحالف، هو واحد من ثوابت السياسية سوا في المغرب أو السينغال، وعاسة عليه الدولة العميقة في السينغال كيما المغرب.
نرجعو للمغوديات، ولي وصلات بيه التلفة إلى حدود أنه يقول في الحوار المعلوم أن قرار الإبقاء أو إقالة الركراكي هو بيد الملك حصريا.
وهاد الهذيان، ما عندو أساس لا في الدستور لي كيحدد بوضوح ان الملك يمارس صلاحياته المنصوص عليها حصرا في الدستور، وطبعا ما فيهاش اختيار مدرب المنتخب. حيت صلاحيات الملك كلها متعلقة بأمور استراتيجية ديال الدولة، ماشي جزئية صغيرة ديال مدرب الكرة.
وثانيا فيه تصغير لصلاحيات الملك، ولأولويات البلاد كذلك.
المغرب عندو شلا أولويات كبيرة، لي كتفكر فيها المؤسسة الملكية، عندنا مرحلة حاسمة في قضية الصحراء مرتبطة بانه خاصنا نحطو امام المنتظم الدولي تصورنا النهائي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
عندنا واقع جيوستراتيجي معقد مفتوح على عودة حروب كبيرة فالشرق الأوسط، بحال التوتر بين أمريكا وإيران، ولي غتكون عندو تداعيات على أسواق النفط العالمية، وعلى سلاسل التوريد.
زيد عليها التوتر بين زوج من الحلفاء ديالنا، لي هو ميريكان والاتحاد الأوروبي، والتوتر بين زوج حلفاء إقليميين لي هما الإمارات والسعودية، وزيد انخراط المغرب القوي في حل القضية الفلسطينية عبر مجلس السلام لي كيترأسو ترامب.
هادشي كلو وزيد عليه الانتخابات القادمة، والمشروع الكبير ديال التنمية المجالية المندمجة.
وزيد وزيد.
والسي المغودي كيسحابليه الملك بحالو كينعس ويفيق على شكون خاص يدرب المنتخب.
مسألة أخرى، لاش غناقشو أصلا تغيير المدرب، هاد المدرب جا في 2022، وفظرف 4 سنوات وصليك لدومي فينال كأس العالم، والفينال ديال الكان، لي خسرو بطريقة كلشي عارفها، وعندو حصيلة ديال الماتشات من حيث عدد الانتصارات معمر شي مدرب حقققها في تاريخ المنتخب، ووصلك للرتبة الثامنة عالميا، لي معمرنا كنا كنحلمو بيها، ولا شي منتخب فإفريقيا حلم بها.
هاد المعطيات عطيها لأي مسؤول على الكرة فالعالم، يقوليك راه مسطي لي غيبدل مدرب جاب هاد الحصيلة كلها.
نشوفو غير منتخب إسبانيا لي هو الأول عالميا.
هاد المنتخب كنا قصيناه في ثمن نهاية كأس العالم، وطبعا كان مبرر لتغيير المدرب، خصوصا المنتخب كان فيه غير النجوم، وفاش بدلو لويس إنريكي جابو ديلافوينتي، لي حتا هو مدرب محلي.
المدرب الحالي بحال الركراكي من حيث الانتصارات حيت حقق رقم قياسي إسباني من حيث عدد انتصارات المنتخب، بل عدد انتصارات الركراكي اكثر من ديال ديلافوينتي، ولكن بحالو بحال الركراكي وصل للفينال في كأس دوري الأمم الأوروبية الأخيرة، وخسرها مع البرتغال، البرتغال لي تأهلات بصعوبة لكأس العالم، ومع ذلك حتى شي حد ما قال ديلافوينتي ما يمشيش مع المنتخب لكأس العالم، ومزال كيشوفوه بلي هو لي وصل اسبانيا لهاد النيفو الحالي.
بنادم خاص يكون موضوعي، خاص نردو البال أن الكرة خاص ميتعطاهاش أكثر من الحجم ديالها، وحتا تنظيم كأس افريقيا وكأس العالم، فالهدف الأكبر ماشي هو نتائج الماتشات، ولكن تطوير البنيات التحتية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل، وتطوير السياحة. اما نربحو ماتش فمزيان وما كرهناش، ولكن الكرة هاديك، ما يمكنش توقع النتيجة، ماشي بحال الاقتصاد والسياحة والتشغيل لي مرتبطة بالتخطيط أساسا، وماشي بالحظ.
وفي نفس الوقت، بنادم ما يكونش شعبوي، لدرجة انه يبدا يريب بلا ما يفطن.
حيت الحقيقة ان فوزي لقجع هو أنجح رئيس جامعة في تاريخ المغرب، بالإنجازات ماشي بالهدرة، والركراكي افضل مدرب في تاريخ المغرب، وبالأرقام والإحصائيات.
واش ممكن يتبدل هاد المدرب؟ طبعا والقرار بيد الجامعة بوحدها. واش رئيس الجامعة براسو يتبدل؟ طبعا والقرار بيد الجامعة. يدار الجمع العام واعضاء هاد المكتب يبدلوه.
راه ماشي حيت خسرنا ماتش واحد، وفي الأشواط الإضافية، ومن بعد ما ضيعنا بينالتي فآخر دقيقة، غينوضو الماغوديون باش يشنقو زوج ناجحين. حتى الطريق لتغييرهم راها معروفة وواضحة.
المصدر:
كود