آخر الأخبار

وزير خارجية الصبليون: المغرب شريك وصديق وجار وحليف لا غنى عنه لإسبانيا والاتحاد الأوروبي .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

رحب وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس بانعقاد مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية في نسخته الخامسة عشرة، الخميس 29 يناير 2026، ببروكسيل.

ووصف وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، الاجتماع الذي حضره وزراء خارجية ومسؤولين من 27 دولة عضوة بالاتحاد الأوروبي بكونه مناسبة هامة لتعزيز العلاقات بين المملكة المغربية وأوروبا، قائلا: “يُمثل اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، الذي عُقد اليوم في بروكسل، لحظةً هامةً تُعزز العلاقات بين أوروبا والمغرب”.

ووصف خوسي مانويل ألباريس المملكة المغربية بكونها صديقا وجارا لأوروبا وإسبانيا وشريكا ضروري لمواجهة التحديات المشتركة، موردا: “المغرب شريك وصديق وجار لإسبانيا والاتحاد الأوروبي، وحليف لا غنى عنه في مواجهة التحديات المشتركة”.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أكد في البيان المشترك الصادر في أعقاب الاجتماع على متانة العلاقات مع المغرب وحتميتها مع الالتزام بالتعاون المشترك، معربا عن توافق رؤاه مع المملكة المغربية فيما يخص المسائل الدولية، معترفا بالدور الريادي للمغرب في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.

ورحب الاتحاد الأوروبي في السياق ذاته، باعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025)، الذي يدعم بشكل كامل جهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لتيسير وإجراء مفاوضات تستند إلى خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة ومقبولة للطرفين للنزاع، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، مضيفا أن القرار يرحب بأي مقترحات بناءة قد تقدمها الأطراف رداً على خطة الحكم الذاتي، داعيا الأطراف إلى “المشاركة في مناقشات دون شروط مسبقة وعلى أساس خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول للطرفين يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية”.

وكشف الاتحاد الأوروبي أن القرار يعتبر الحكم الذاتي الحقيقي أحد أكثر الحلول جدوى، ويشجع الأطراف على تبادل أفكارهم لدعم حل نهائي ومقبول للطرفين، مؤكدا من جانبه ترحيب الاتحاد الأوروبي باستعداد المغرب للانخراط بحسن نية مع جميع الأطراف المعنية لتوضيح آليات خطة الحكم الذاتي هذه، وشرح كيفية تطبيق الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، مجددا استعداده للمساعدة في تيسير المشاورات بين الأطراف في إطار الأمم المتحدة، ودعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا