آخر الأخبار

موشي أمسيلم رئيس الجمعية اليهودية المغربية فالمكسيك جا لفاس مع شخصية مغربية وصرّح لـ"كود": المغرب ماشي غير بلاد راه هوية ساكنة فالقلب .

شارك

عمر المزين – كود///

علمت “كود” أن موشي أمسيلم إلياز، رئيس الجمعية اليهودية المغربية فالمكسيك، جا اليوم الثلاثاء لفاس العاصمة العلمية والروحية ديال بلادنا، وكان مرفوقا مع بن مخلوف إحدى الشخصيات البارزات في مجال التعايش والتسامح، واللي كان وجه ليه الدعوة باش يجي يشوف فاس.

أنه منين رجع لمدينة فاس من بعد مدة، حسّ بحنين كبير وارتباط قوي بذكريات الطفولة ديالو، وقال بلّي هاد المدينة العريقة رجعات ليه مشاعر قديمة مرتبطة بزياراتو لدار عمامو الله يرحمهم، وبـ”الفرمة” الكبيرة اللي كانت كتحتاج أكثر من نهار على ظهر الخيل باش تتدار، فين كانت الحياة العائلية والثقافة متداخلة فجو دافئ عامر بالذكريات.

مصدر الصورة

وأكد فتصريحو لـ”كود” باللي الوصول لدار عمامو كان ديما مرتبط بروائح الماكلة التقليدية اللي كانت كتوجد بحب كبير، من حوت “كوشو” ديال ليلة الجمعة، لـ“الدفينة” ديال نهار السبت، وسط أجواء ديال الضحك واللمة والدفء العائلي، اللي كانو كيخلقو جو إنساني نابض بالحياة. وأضاف بلّي هاد اللحظات شكلات جزء كبير من الهوية ديالو ومن العلاقة ديالو الروحية مع فاس.

وقال باللّي فاس ماشي غير مدينة، ولكن شاهد حي على التاريخ، فين التقاليد باقيا حاضرة عبر القرون، من المدينة العتيقة، بأسواقها ومعمارها، حتى جامعة القرويين اللي كتمثل رمز ديال العلم والروحانية واستمرارية المعرفة عبر الأجيال.

وتحدّث كذلك في تصريحاته مع “كود” على المقبرة اليهودية ففاس، واعتبرها فضاء مقدس كيهضر على تاريخ اللي سبقو، وكيجسد عمق الحضور ديال الجالية اليهودية اللي عاشت جنباً إلى جنب مع جيرانها المسلمين عبر قرون ديال التعايش. كما وقف عند حي الملاح، الحي اليهودي العتيق، اللي كيبقى شاهد على التعايش والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة داخل المدينة.

مصدر الصورة

وأشاد موشيه أمسيلم إلياز بالدور اللي داروه إيلي ديفيكو وأرمان غيغي، مع مواطنين مسلمين ويهود، فالحفاظ على التراث اليهودي ففاس، واعتبر هاد العمل نموذج حقيقي للوحدة والتعاون بين المغاربة، مؤكداً بلّي فالمغرب الناس إخوة مهما اختلفات الديانات، والاحترام المتبادل هو الأساس ديال الهوية المغربية.

وأشار كذلك فتصريحو بلّي رغم أنه تزاد فالعرائش وعاش فطنجة، فالأصول العائلية ديالو مربوطة بالعرائش والقصر الكبير، وأن الجذور العائلية ديالو جزء لا يتجزأ من الهوية ديالو الثقافية والتاريخية.

وختم تصريحو بالتأكيد بلّي فاس غتبقى ديما مدينة ساكنة فالقلب ديالو، باعتبارها رمز للهوية والذاكرة والانتماء، ووجّه شكر خاص لصديقو بن مخوف، ابن فاس، على الدعوة اللي خلاتو يعيش هاد اللحظات من جديد، ولكل السلطات والناس اللي استقبلوه بالمحبة والأخوة، مؤكداً باللي هاد الرجوع ما كانش غير زيارة للماضي، ولكن تجديد للروابط الإنسانية اللي كاتجمع المغاربة فالحاضر.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا