آخر الأخبار

من الأغذية إلى فوانيس رمضان .. مبادرات مغربية تدعم صمود المقدسيين

شارك

من المرتقب وفق معلومات استقتها هسبريس أن توزع وكالة بيت مال القدس بالمغرب في شهر رمضان المقبل “5000 طرد غذائي، يحتوي كل منها على 22 صنفا غذائيا”، مع “5000 وجبة إفطار لرواد المسجد الأقصى”، إضافة إلى “مائدة إفطار مخصصة للأيتام المكفولين من طرف الوكالة وعائلاتهم”، مع توزيع “10 آلاف وجبة سحور”، و”كسوة عيد الفطر المبارك لصالح 500 يتيم في إطار الأسر المستفيدة من برنامج كفالة اليتيم”.

وفي إطار أهداف “برنامج المساعدة الاجتماعية في رمضان” سطّر بيت مال القدس “مبادرة طموحة تجسد الدعم الموصول والتضامن اللامشروط مع أهلنا في المدينة المقدسة”، وتشمل ثلاثة برامج هي “القفة الغذائية” و”إفطار صائمٍ”، و”كسوة عيد الفطر المبارك”، فضلا عن “إضاءة فانوس رمضان”، وهو “تقليد سنوي تشهده البلدة القديمة في فاتح رمضان، ويجسد اهتمام وكالة بيت مال القدس الشريف بالحفاظ على الموروث الديني والهوية الحضارية لمدينة القدس”.

وفتحت وكالة بيت مال القدس التي يرأسها الملك محمد السادس باب التبرع لإنجاز البرامج التي تستهدف العائلات الفلسطينية المحتاجة، في إطار التزام مغربي بـ”دعم القدس وأهلها، في التزام ثابت، وعمل منتظم”.

ووفق تقرير لوكالة بيت مال القدس توصلت به هسبريس، حول حصيلة “برنامج المساعدة الاجتماعية في رمضان” السنة الماضية، فإن شهر رمضان الفارط عرف توزيع “1500 قفة غذائية لفائدة العائلات المتعففة في كل أحياء القدس”، مع “توزيع 3000 حصة غذائية طيلة شهر رمضان المبارك استفاد منها زوار المسجد الأقصى وعدة مؤسسات اجتماعية”، وتوزيع “200 كسوة عيد كاملة لفائدة الأيتام المستفيدين من برنامج كفالة يتيمٍ، وأشقائهم”.

يذكر أن وكالة بيت مال القدس نظمت بالرباط حفلها الخيري السنوي “ليلة الإحسان”، المخصص لجمع التبرعات، ونظم في إطار برنامج “ليالي القدس في المغرب”، بالتعاون مع جمعية برج اللقلق المجتمعي من القدس، والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين.

وتوضح وكالة بيت مال القدس أنها إلى جانب البعد الاجتماعي “تحرص على الحفاظ على الطابع الروحي والثقافي لشهر رمضان، من خلال مبادرات رمزية، من بينها تقليد إضاءة فانوس رمضان في البلدة القديمة مع حلول الشهر الفضيل، تأكيدا على صون الموروث الديني وتعزيز الذاكرة الجماعية المقدسية، إلى جانب إقامة حفلات الإنشاد الديني، وترتيل القرآن الكريم”.

وتردف الوكالة بأن هذا البرنامج يأتي “في إطار التزامها الثابت والمتواصل بمواصلة علمها على دعم صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية الحضارية والدينية للمدينة المقدسة، بتوجيهات كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، عبر مبادرات ميدانية ملموسة تستجيب لحاجيات السكان، خاصة في شهر رمضان الفضيل”؛ علما أن المستفيدين من هذا البرنامج ينتقون “وفق معايير دقيقة تشرف عليها لجنة من الأخصائيين الاجتماعيين، بتنسيق مباشر مع مكتب الوكالة في القدس، وبشراكة مع مؤسسات اجتماعية محلية، بما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجا، في حدود الميزانية المخصصة للعملية”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا