آخر الأخبار

واش المصلحة المؤقتة وحدت الجزائر والسنغال واسبانيا فمؤامرة ضد المغرب؟ لالجيري شافو الماروك هرب عليهم والسنغاليين بغاو يربحو الكان صحا والصبليون خايفين يمشي لهم فينال 2030 .

شارك

گود سبور//

قرر رفاييل لوزان رئيس الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، يطبق المثل اللي كايقول “خير وسيلة للدفاع هي الهجوم”، حيث حس بلي المغرب هو اللي قادر على تنظيم نهائي كاس العالم 2030، ضمن التنظيم الثلاثي للمونديال بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

الخروج ديال رفاييل لوزان رئيس الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، بتصريح كايقول فيه ان نهائي كاس العالم 2030 غادي يتلعب فالصبليون، كايشوفوه عدد كبير من المتتبعين انه محاولة منو باش يفرض استضافة بلادو للفينال ديال لاكوب ديمورن صحا ويخليها امر واقع، واخا مازال الاتحاد الدولي لكرة القدم ما حسم فتوزيع الماتشات على الدول بثلاثة اللي غادي تنظم البطولة بشكل مشترك (المغرب وإسبانيا والبرتغال)، وانه باغي يستغل الحملة اللي بداوها شي سنغاليين بقيادة رئيس الاتحاد السنغالي لكرة عبد الله فال من نهائي كاس افريقيا 2025، بالتأمر مع جهات معادية للمملكة المغربية.

ومن ناحية أخرى فرفاييل لوزان رئيس الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، بان بهاد الخروج ديالو والتصريح اللي قال، انه خايف من القوة التنظيمية ديال المغرب، خصوصا وانه اعترف بها ملي قال ان المملكة المغربية كاتعيش تطور كبير وخصوصا على مستوى الملاعب، وهنا كايبان بالفعل ان الرجل عارف شنو كايقول وبلي داير فبالو ان الملاعب المغربية راه عالمية وتفوقت فالإمكانيات على ملاعب معروفة ومشهورة عالميا، ومن بينها الكامب نو د البارصا، اللي خسرو عليه فالصبليون فلوس كثيرة واستثمار ضخم باش ريبوه وعاودو بناوه، وحتى هو رشحوه لاستضافة فينال مونديال 2030، ولكن فرشاتو الشتا اللي صبات وعرات العيوب الكثيرة اللي فيه، عكس تيرانات المغرب اللي دازو فيها ماتشات كاس افريقيا 2025، وكانت الشتا مجهدة، وما بانت حتى شي عيوب وكاع المباريات دازو فأحسن الظروف.

وباش نرجعو للسياق اللي خرج فيه رفاييل لوزان رئيس الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، والتهجم اللي دايرو عبد الله فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والأحداث اللي عرفها نهائي كاس افريقيا 2025، قبل أيام فتيران مولاي عبد الله بالرباط، من انسحاب منتخب السنغال بتحريض من مدربهم وشغب جمهورهم اللي بغا يهبط للتيران قبل تدخل الامن المغربي، فكايبان ان هذا الشي ماشي بريء نهائيا، وانه كاين ارتباط بين هذه الاحداث، و ضمن حملة شرسة وممنهجة ضد المغرب، كاتقودها جهات خارجية معادية للمملكة المغربية، وما عندهاش مصلحة فنجاح المغرب، حيث كايشكل لها احراج داخلي كبير قدام المواطنين ديالها وهاد الجهة هي الجزائر، والسؤال هنا واش جمعت المصلحة المؤقتة هاد الثلاثي الجزائر والسنغال والصبليون فمؤامرة ضد المغرب؟ والجواب مع الوقت بدا كايبان وان كل واحد فهاد الثلاثي غادي يستافد من تشويه صورة المغرب، وان كل واحد فهاد الثلاثي وشنو كايعتبر المغرب بحال الجزائر اللي كايشوفوه عدو والسنغال وإسبانيا كايشوفوه منافس رياضي وتنظيمي، فالجزائر ماشي فمصلحتها المغرب يبقى هربان عليها اقتصاديا وسياسيا، وتبغيه يتعكل ولو يخسر غير ماتش د الكورة باش تفوج على راسها وموظفة فهاد الشي الأبواق الإعلامية ديالها وحتى فلوس البيترول الجزائري فشراء الذمم كيفما دارت مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والسنغال بغاو يربحو كاس افريقيا باش ما عطى الله سوى بالاستحقاق ولا بالغش كيف دارو فالفينال، وإسبانيا اللي حاطين عينيهم على تنظيم نهائي كاس العالم 2030، وكايشوفو ان المغرب قوي عليهم من ناحية الملاعب وخصوصا ملي غادي يتبنى تيران الحسن الثاني الكبير فكازا، وصعيب ياخدو له استضافة فينال كوب ديموند.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا