آخر الأخبار

"كتاب بديع" يجمع تجربتي الفوتوغرافيين ريبو وباربي حول المغرب والعالم

شارك

“كتاب بديع” جديد يجمع رؤى متقاطعة لفوتوغرافيّين بارزين هما مارك ريبو وبرونو باربي، بعد معرض خاص جمع عملهما معا لأول مرة بالمغرب، نظمه متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط.

يقدم الكتاب الجديد صورا من المغرب والعالم الواسع، بعدستين شاهدتين على “أبرز التحولات الكبرى في القرن العشرين: من حرب فيتنام، وانهيار الاتحاد السوفياتي، إلى أحداث ماي 1968 في فرنسا، ومحطات تاريخية أخرى مهمة”، وبتجربتين تميزتا “ليس فقط بتوثيق الأحداث، بل سعي دائم نحو المعنى، ونظرة مفعمة بالعمق الإنساني الصادق”، وفق المنشور.

مصدر الصورة

وبمتحف محمد السادس بالعاصمة، قُدّم الكتاب الجديد مساء الاثنين، وقال عنه مهدي القطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، إنه يقدم “رؤى متقاطعة لفوتوغرافيين كبيرين (…) في كتاب بديع، جميل جدا”.

أما نادية صبري، مديرة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، فتحدثت عن إسهام “هذا المؤلف المنتظر”، المرتبط بـ”المعرض الخاص بمارك ريبو وبرونو باربي”، لا فقط في توثيق المعرض الرباطي، بل وتوثيق “مسار هؤلاء الفوتوغرافيّين”.

مصدر الصورة

وفي اللقاء التقديمي الذي تدخلت فيه القيمتان عن المعرض كارولين تينيو باربي، ولورين دوري، وسيره الأستاذ الجامعي والفوتوغرافي جعفر عاقيل، كان الحديث عن “لقاء بالكتاب، بعد المعرض، بين فوتوغرافيين معروفين بشكل كبير، ولو فرّق بين تجربتيهما الزمن”.

يأتي هذا المنشور بعد تنسيق جمع المؤسسة الوطنية للمتاحف، وجمعية أصدقاء مارك ريبو، ومتحف غيميه – المتحف الوطني للفنون الآسيوية بفرنسا.

مصدر الصورة

ويعرّف المنشور الفوتوغرافيّين موضوعه بالقول إن “مارك ريبو، أحد رموز التصوير الفوتوغرافي الإنساني، ينظر إلى العالم بعين متأملة، متواضعة، ومفعمة بالتعاطف. شغفه الكبير بآسيا قاده إلى القيام بعدة رحلات، خاصة إلى الصين بين 1957 و2010 (…) صوره التي يغلب عليها الصمت تدعو إلى التأمل العميق”.

أما برونو باربي، ابن مدينة برشيد المغربية، فقد “كان رائدا في استخدام التصوير الفوتوغرافي الملون لأغراض صحفية، وطور أسلوبا يتميز بالضوء والتباين والهندسة. حتى في مناطق النزاع، سعى دائما إلى الكشف عن كرامة وجمال البشر”.

مصدر الصورة

ويقدم “الكتاب البديع” بعد المعرض “حوارا بصريا استثنائيا في بلد وُلد فيه أحدهما، واستلهم منه الآخر رؤاه. تتقاطع أعمالهما في انسجام دقيق: صور مارك ريبو المفعمة بالشعرية والتأمل، تقابلها أعمال باربي المشبعة بالضوء واللون، حيث تتألق كل التفاصيل. ويكشف هذا التلاقي عن صور مغرب نابض بالحياة، حقيقي في ملامحه، حميمي في أجوائه، وعالمي في صداه”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا