قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن ظاهرة التسول باسم بناء المساجد، التي انتشرت مؤخرا، أثارت الكثير من الجدل وسط مجموعة من المهتمين والمتتبعين للشأن المحلي، في الوقت الذي حول البعض هذه العملية إلى مورد مالي قار، حسب بعض المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، حيث يتم في بعض الأحيان تحويل جزء كبير من الأموال التي يتم جمعها باسم بناء مسجد من المساجد المفترضة إلى جيوب بعض المحتالين.
ووفق المنبر ذاته، فإن مصير الأموال التي يتم جمعها باسم بناء المساجد يبقى مجهولا، بسبب غياب المراقبة والمحاسبة، وهو الأمر الذي يستدعي ضرورة تدخل السلطات المختصة قصد التأكد من الجهات الحقيقية التي تستفيد من تلك الأموال والتبرعات التي يتم جمعها باسم بيوت الله، والتي تقدر أحيانا بالملايين من السنتيمات.
وفي خبر آخر، ذكرت “المساء” أن هيأة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش أجلت محاكمة الملياردير حسن الدرهم، الرئيس السابق لجماعة مرسى العيون، و11 متهما معه، بينهم نائباه الأول والرابع، وعضوان، وموظفان، أحدهما يوجد في حالة فرار، ومستثمرون، من أجل إدخال الملف للمداولة مع إدراجه ضمن جلسة 30 يناير الجاري للنطق بالحكم.
ويتابع حسن الدرهم ومن معه من أجل جناية اختلاس وتبديد أموال عامة، والتزوير في محرر رسمي واستعماله وأخذ أو تلقي فائدة، والمشاركة في اختلاس أموال عامة، كل حسب المنسوب إليه.
وإلى “بيان اليوم” التي نشرت أن أصحاب المحلات التجارية والمقاهي بالحي الصناعي بتزنيت يشتكون من تدهور البنية التحتية، نتيجة ما وصفوه بالإهمال المتواصل منذ سنوات.
ووفق مصادر مهتمة بالشأن المحلي، فإن المتضررين أشاروا إلى انتشار الحفر وسط الأزقة وفي الشارع الرئيسي، مما يعرقل حركة السير ويزيد من صعوبات التنقل، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وتابعت المصادر ذاتها بأن السكان وأصحاب المحلات لفتوا إلى تشكل برك مائية راكدة تتحول بسرعة إلى بؤر ملوثة تصدر روائح كريهة، مما يؤثر على جمالية الحي وصحة المواطنين.
وأوضح المتضررون أن هذه الوضعية أثرت بشكل مباشر على النشاط التجاري؛ إذ يتجنب الزبائن التردد على المنطقة، مما ألحق خسائر مالية بعدد من المهنيين.
ويطالب السكان والمهنيون بتدخل عاجل لإصلاح الطرق المتضررة، وتحسين شبكة الصرف الصحي، ووضع حد لمظاهر الإهمال.
وأفادت الجريدة ذاتها بأن شخصين لقيا مصرعهما وأصيب ثالث بجروح خطيرة بدوار زاوط، التابع للجماعة الترابية أهل تيفنوت بإقليم تارودانت، في حادث سير نتج عن سقوط سيارة خفيفة من أحد المنعرجات الوعرة في المنطقة الجبلية.
وأوضحت الجريدة أن السيارة كانت تقل ثلاثة أشخاص ينتمون إلى أسرة واحدة، وأسفر عن وفاة شخصين في المكان عينه، فيما تعرض الراكب الثالث لإصابات خطيرة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة تارودانت حيث يخضع للعلاج تحت المراقبة الطبية.
وفور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى المكان لتأمين محيط الواقعة وفتح تحقيق لتحديد ظروفها وملابساتها، فيما نقلت جثتا الضحيتين إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية.
“بيان اليوم” كتبت كذلك أنه مع اقتراب شهر رمضان، تشير إفادات مهنيي قطاع اللحوم الحمراء إلى أن السوق الوطنية دخلت مرحلة يمكن توصيفها بـ”تثبيت الغلاء كواقع مستمر، رغم الزخم الإشهاري المصاحب للبلاغات الحكومية قبيل الشهر الكريم”.
في هذا الصدد، قال محمد لبريني، أحد باعة اللحوم الحمراء بسيدي معروف، إن ثمن الكيلوغرام من اللحم لا يمكن أن ينخفض حاليا عن 100 درهم، بسبب ارتفاع سعر الشراء من أسواق الجملة، إضافة إلى كلفة النقل والذبح والتخزين.
وأضاف لبريني، في تصريح للجريدة، أن الأسعار مرتفعة منذ مدة ولم تسجل أي تراجع حقيقي؛ إذ لا يسمح ثمن الكيلوغرام عند الجملة بالبيع بأقل مما هو معروض حاليا، كما أن الحديث عن وفرة القطيع أو انخفاض الأسعار لا يجد له أثر في السوق، في ظل استمرار ارتفاع الكلفة من المصدر إلى نقطة البيع بالتقسيط.
وإلى “الأحداث المغربية” التي أفادت بأن مقر ولاية مراكش-آسفي احتضن اجتماعا تنسيقيا بين مجلس جهة مراكش-آسفي وصندوق الإيداع والتدبير، وذلك في إطار تفعيل الشراكة الاستراتيجية المبرمة بين الطرفين.
الاجتماع ترأسه والي جهة مراكش-آسفي إلى جانب رئيس مجلس الجهة والمدير العام لصندوق والإيداع والتدبير، وذلك بحضور نائب رئيسة مجلس جماعة مراكش، ورئيس غرفة التجارة والصناعة، ومدراء ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية.
وحسب مصدر مسؤول، فإن هذا الاجتماع خصص لبحث ومناقشة المشاريع المهيكلة على مستوى جهة مراكش-آسفي، وذلك في أفق تقوية الدينامية التنموية للجهة، وتحقيق تكامل مجالي واقتصادي مستدام، وتعزيز جاذبية أقاليم الجهة.
المصدر:
هسبريس