علنات السفارة الأمريكية فالجزائر عن زيارة يقوم بها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية مسعد بولس، إلى الجزائر، وهي الثانية من نوعها منذ تعيينه في هذا المنصب عقب إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفمنشور مقتضب مرفق بصورة من استقباله من طرف مسؤول جزائري، قالت السفارة: «يسعدنا أن نرحّب مجددًا بالسيد بولس في الجزائر ضمن زيارة جديدة، ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا ومواصلة العمل المشترك من أجل السلام والازدهار في المنطقة».
ومن المرتقب أن تنصبّ هذه الزيارة إلى جانب بحث ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، تناول آخر المستجدات المتعلقة بنزاع الصحراء، التي برز فيها هذا المسؤول الأمريكي من خلال تصريحاته خلال الأشهر الماضية.
وسبق لبولس أن أكد، في عدد من التصريحات الإعلامية، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تشدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي لنزاع الصحراء، مذكرا بإعلان الرئيس ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، واعتبار مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية حلا وحيدا للنزاع.
وكاتجي هاد الزيارة فسياق تداول معطيات عن استضافة الولايات المتحدة الأمريكية لجولات تفاوضية جديدة ترمي إلى إعادة بعث المسار السياسي لتسوية نزاع الصحراء، وذلك انسجامًا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي شدّد على ضرورة انخراط جميع الأطراف المعنية في مسار التسوية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تقدم بها المغرب باعتبارها إطارًا جادًا وواقعيًا لحل النزاع.
المصدر:
كود