آخر الأخبار

وقفة احتجاجية قرب الحدود الجزائرية تنديدا بـ”استفزاز صهيوني”

شارك

شهدت منطقة بين لجراف المتاخمة للحدود المغربية الجزائرية، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من المواطنين، للتنديد بما وصفوه بـ”العمل الاستفزازي” المتمثل في رفع العلم الإسرائيلي من قبل عناصر وصفوها بـ”المتصهينة” في المنطقة الحدودية القريبة من مدينة السعيدية.

وجاءت هذه الوقفة استجابة لنداء أطلقته الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إلى جانب مجموعة العمل الوطنية وهيئات مدنية، وذلك عقب تداول صور وفيديوهات تظهر سيدة ترفع علم إسرائيل على مقربة من الحدود المغربية الجزائرية.

وتفاعل المحتجون مع الحدث برفع شعارات نددت بما اعتبروه محاولة لزرع الفتنة والتفرقة بين الشعوب، كما طالبوا بإسقاط ما وصفوه بـ”التطبيع”، معتبرين أن ما وقع يمثل استفزازا مباشرا لمشاعر المغاربة وموقفهم الثابت من القضية الفلسطينية.

مصدر الصورة

وفي هذا السياق، أوضح مراد زيبوح، المحامي بهيئة وجدة وأحد المشاركين في الوقفة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذه التظاهرة جاءت كرد فعل على ما أقدم عليه عدد من السياح الإسرائيليين من رفع لعلم الكيان في المنطقة الحدودية، في محاولة لإظهار أن الشعب المغربي هو من قام بذلك، وهو ما اعتبره استفزازا واضحا للمواطنين في الضفة الأخرى.

وأضاف زيبوح أن التحقيق في الصور المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي أظهر أن الفاعل هو أحد الطيارين الإسرائيليين المعروفين بنشاطهم على هذه المنصات، وبقيامهم بتنظيم رحلات بين إسرائيل والمغرب، حيث دأبوا على التقاط صور في هذا السياق.

واعتبر أن ما جرى يمثل سلوكا “مقيتا” و”أرعنا”، لا يحق ل،”هؤلاء الصهاينة” ارتكابه، خاصة في مناطق النزاع أو الحدود، حيث يسعون إلى فبركة مشاهد تحمل طابعا مغربيا وهوية مغربية، من خلال رفعهم لعلم المغرب إلى جانب علم الكيان، في محاولة مكشوفة للإيقاع بين شعوب المنطقة وفرض تطبيع شعبي مرفوض.

مصدر الصورة

وتابع المتحدث أن هذه الوقفة تهدف إلى الرد على هذا السلوك، ومطالبة النيابة العامة بفتح تحقيق مع المتورطين، تفاديا لتكرار مثل هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة، والتي كادت، لولا ضبط النفس، أن تؤدي إلى ردود فعل لا تحمد عقباها من طرف المواطنين المغاربة الذين يعبرون باستمرار عن موقفهم المبدئي والثابت في دعم القضية الفلسطينية، بحسب تعبيره.

من جهتها، اعتبرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في بلاغ توصلت به “العمق”، أن هذا السلوك يعكس “الطبيعة العنصرية للكيان الصهيوني ومساعيه المتواصلة لزرع الفتنة والاحتقان بين الشعوب”، محذرة من أن استمرار الدولة المغربية في سياسات التطبيع، سواء الرسمية أو غير الرسمية، يفتح الباب أمام مثل هذه الممارسات التي وصفتها بـ”تدنيس المنطقة الحدودية”.

وعبرت عن إدانتها بشدة ما وصفته بـ”الجريمة التطبيعية” المتمثلة في رفع علم إسرائيل، الذي اعتبرته “رمزا للاحتلال والعنصرية والجرائم ضد الإنسانية”، مؤكدة في الوقت ذاته اعتزازها بالعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، وبمواقفهما الثابتة في رفض التطبيع ودعم القضية الفلسطينية.

مصدر الصورة

وتجدر الإشارة، إلى أن السلطات المحلية أقدمت، منذ مساء أمس السبت، على إغلاق الطريق المؤدية إلى النقطة الحدودية من وإلى السعيدية بواسطة حواجز حديدية ومنع تنقل العربات والأشخاص، وهو القرار الذي تزامن مع الإعلان عن تنظيم الوقفة الاحتجاجية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا