شهدت مدينة إفران، صباح يوم السبت، تساقطات ثلجية كثيفة أضفت على المدينة حلة بيضاء زادت من جمالها وسحرها، مؤكدة مرة أخرى مكانتها كـ“سويسرا المغرب” من حيث المشهد الطبيعي وروعة الأجواء الشتوية.
غير أن هذا المشهد الجميل أخفى وراءه معاناة حقيقية، بسبب ضعف الجاهزية والتدخل السريع من طرف الجهات المسؤولة عن تدبير المدينة.
فرغم مرور ساعات على بداية تساقط الثلوج، لم تُتَّخذ الإجراءات اللازمة لتسريح الطرقات العالقة، حيث ظلت بعض المحاور مشلولة منذ الساعة الواحدة زوالًا إلى حدود الساعة الخامسة مساءً.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، ما تزال الطريق غير مفتوحة، ولا يزال عدد من المواطنين عالقين وسط ظروف مناخية صعبة، في غياب أي توضيحات رسمية حول موعد التدخل أو أسباب هذا التأخر.
هذا الوضع خلف حالة من الاستياء والتذمر في صفوف الساكنة والزوار، وفتح باب التساؤلات حول دور المسؤولين والجماعة المحلية، ومدى استعداد المدينة للتعامل مع تساقطات ثلجية تُعد أمرًا معتادًا بإفران خلال فصل الشتاء.
وتُطرح من جديد إشكالية تدبير الأزمات المرتبطة بالظروف الطبيعية، خاصة في مدينة سياحية يفترض أن تتوفر على وسائل وآليات استباقية تضمن سلامة المواطنين وانسيابية حركة السير
المصدر:
العمق