آخر الأخبار

فضايح فبلاد الوزير نزار بركة.. الثلج حاصر "مولاي عبد السلام" وجرافات التجهيز خاسرين والطريق للمستوصف مسدودة.. والوزير فدار غفلون .

شارك

كود الرباط//

تساقط الثلج فمنطقة “مولاي عبد السلام” هاد الأيام ما فضحش غير ضعف البنية التحتية، بل عرّى حقيقة جهود وزارة التجهيز والماء فـ عقر دار وزيرها نزار بركة.

المفارقة هي أن المنطقة اللي كينتمي ليها الوزير وكيعتبرها “بلادو”، هي أول بلاصة غرقات فـ الارتجالية وبانت فيها “كاسحات الثلوج” بحال الخردة واقفا قدام القيادة .

مصدر الصورة

بينما نزار بركة حادك ف بلاغات وتصاور ف الرباط على “الاستباقية” و”مخططات مواجهة البرد”، لكن الواقع فـ مولاي عبد السلام كيكذب كلشي. “النيفلوس” (كاسحة الثلوج) ديال الوزارة بقات “واقفا” قدام القيادة حيت خاسرة، والمسؤولين تما فاش وحلوا، جابوا جرافة “JCB” صغيرة بانت “قزمة” قدام جبال الثلج، وفشلات حتى تفتح الطريق للمستوصف اللي بقات أبوابو مسدودة فـ وجه المرضى.

دابا لوزير اللي خاصو يحرص على تأمين المسالك فـ منطقتو، خلى الساكنة والزوار محاصرين فـ القمة بلا رحمةتساؤلوا كيفاش وزارة بميزانية ضخمة ما قدراتش تصلح “كاسحة” وحدة فـ منطقة معروفة بالثلوج؟

مصادر قالت المواطن كياكل الدق المسافرين هبطوا من السيارات وضربوها كـيلمترات مشيا على الأقدام وسط “الزمهرير”، حيت آليات الوزير “خارج الخدمة”.

الناس فـ مولاي عبد السلام كيتساءلو : واش نزار بركة كيسحب ليه “فك الحصار” كيكون غير بالصور والاجتماعات فـ المكاتب المكيفة؟ الثلج اليوم عرى الحقيقة، وبين بلي “حاميها هو اللي ناسيها”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا