سهام البارودي – كود//
غير الحمار الجاهل لي كايصحابو بلي المغرب كايدير “الصدقة” فإفريقيا جنوب الصحراء، المغرب لاكان كايبني علاقات مع القارّة و داير عينيه عليها راه حيت فيها ريحة “ميمّي”، ريحة الفلوس و الاستثمارات و داكشي علاش مضاربين عليها عرّام ديال الدول فحال الشينوا و ميريكان و اوروبا و كلشي باغي يلقى فيها موطئ قدم ( و لا يد و لا جبهة …) …
و هنا خليني من العاطفة، و خليني حتى من داك الموّال ديال القضية الوطنية و التحالفات و الديبلوماسية لي المغرب أكيد محتاج فيهم لإفريقيا، خليونا نركزو غير مع الاقتصاد و شنو كايستافد المغرب من إفريقيا و علاش خاصنا نحافظو على علاقاتنا معاها و داك التعنصير و الحگرة راه ماغانصورو منّو غا الللّابّو !
المغرب عندو بزّاف ديال الاستثمارات فايفريقيا خصوصا فمجال المال و البنوك و لاصورنصات، الفلاحة و حتى الاتصالات، راه أطر مغربية و أيادي عاملة مغربية كاتاكل طرف د الخبز مع دوك الدول، ارقام المبادلات التجارية معاهم كاتزاد عام على عام و بالعملة الصعبة باش تقدر الدولة تبني ليك سبيطار و مدرسة راه بفلوس دوك الضرائب لي كايخلصو هاد الشركات على المعاملات ديالهم فإفريقيا… و من غير هادشي لاشفنا مثلا قطاع فحال التعليم العالي الخاص فالمغرب فراه غاتلقاه عايش بشكل كبير بفضل الطلبة الافارقة لي كايجيو و كايخلصو فلوس باش يقراو فالمغرب، و يكريو و يعيشو … السبليوني و لا الميريكاني و لا حتى المصري ماغايجيش يقرا عندك و لكن الكاميروني و السينيغالي و الگابوني غايجي يقرا و غايكري و غايصرف الفلوس واحد خمس سنين فبلادك باش يتكوّن و ياخد الديبلوم ديالو.
هادشي كامل راه دولة فحال الدزاير غير كاتحلم بيه، و ماعندهاش، و ماكرهاتش كون عندها، و ماشي غير الدزاير، دول بزّاف فشلو فهادشي لي نجح فيه المغرب.
ايه المغرب حتى هوا دولة مقودة عليها فبزّاف ديال الحوايج و طبعا المصالح الاقتصادية ماخاصهاش تكون مبرر للسيبة و الضسارة و عدم احترام القانون و أهم حاجة المواطن البسيط راه مادام ماحاسش بالانعكاسات ديال النجاحات المغربية فافريقيا على حياتو اليومية راه ماغايفهمش علاش المغرب شاد فإفريقيا و غايبقى يشوفها بنظرة دونية و عنصرية !
و لكن الانسان مايكونش حمار و يخرج على طرف د الخبز ديالو بيدّيه.
المصدر:
كود