فاطنة لويزا كود ///
واش بالفعل المغاربة شعب عنصري؟ واش بالفعل كاين شي تيار فاشيستي يميني متطرف فهاد البلاد؟ وكيتقوى نهار بعد نهار…
هاد الأطروحة بدا كيروج ليها اليسار الراديكالي فهاد البلاد وكذلك تيار الإسلام السياسي…
هاد الزوج، واخا نورمالمو معندهومش حتى حاجة لي يتلاقاو عليها، لا في الدنيا ولا فالآخرة، كيما قال سي أحمد بنجلون الله يرحمو، ولكن عندهوم شي التقاءات غريبة، وغالبا عندها علاقة بالانتماء للوطن. حيت بزوجهوم كيىآمنو بالانتماءات العابرة للقارات، سوى وهم الأممية او القومية العربية او الخلافة الإسلامية لي كاينة غير في الأحلام والمنامات…
وهادشي لي خلاهوم يقراو التعبيرات الانفعالية بعد ما وقع فماتش المغرب والسينغال قراءة خاطئة، ومشاو لحدود التحذير من شي تيار غير موجود، كينطلق من العنصرية وكراهية الأجانب…
هادشي مكيعنيش أن الكثير من التدوينات ومن المحتويات الرقمية ما كانتش فيها إيحاءات عنصرية وتمييزية…
ولكن فرق بين أنه واحد يقول شي حاجة عنصرية بدون وعي، وفي لحظة انفعال، وبين أننا نقولو انو عنصري..,
راه بيناتنا وكنستعملو تعبيرات تمييزية، بحال: الدراوي، العزي، الكربوز، العروبي…
متفقين أننا على العموم عندنا هشاشة نفسية، ومرتبطة أساسا بعدم الثقة في النفس…
والعنصرية مكتنطلقش من واحد كينظر لراسو بدونية، بالعكس كتنطلق من واحد لي عندو وهم التفوق…
والمغاربة للأسف معندهومش حتى الثقة في النفس، فبالأحرى يكون عندهوم وهم التفوق، ولذلك ماكتجيش معهم العنصرية…
راه لي خرجو كيعايرو مثلا فالسينغاليين.. هوما نيت لي شجعهوهوم ضد مصر، وكانوا كيقولو إن السينغال هو أقرب شعب للمغاربة…
وبالتالي ميمكنش الواحد يولي عنصري ف 24 ساعة.
القضية هي انفعالات وقع التغذية ديالها فالسوشل ميديا…
المشكل لي عند الكائن المغربي ماشي هو العنصرية، بل هو أنه ديما كيتسنى البراني يصفق ليه…
بنينا تيرانات زوينين، وفبلاصة ميكون عندنا افتخار أننا درناهوم بمهندسين وشركات ويد عاملة مغربية.. وتكون حافز أننا نآمنو بلي مكايناش شي حاجة مستحيلة، ونجمعو ريوسنا، ونقولو بلي كيما نجحنا فهادي، فقادرين نجحو فشلا أمور مازال ناقصانا، ونبنيو الإيمان الجماعي بلي مكاينش شي حاجة مستحيلة، وحتى هاد الكلمة نحذفوها من القاموس المغربي، في الدارجة وفالشلحة.
لا، ما درناش هادشي..
بقينا كنتسناو الاعتراف من البراني، ولي تلاقيناه، سوا يكون مدرب او لاعب، او غير شي بطالي جاي من الجزائر وخوتو جمعوليه باش يجي يتفرج عندنا، كنسولوه: كي جاواك التيرانات، وكنفرحو فاش كيقولينا راه زوينة، أما إذا قالينا إن الشتا ما دات والو من التيرانات، فكتكون عندنا حفلة ديال الفرح، وداك الفيديو كتبارطجيها أمة لا إله إلا الله من طنجة للكويرة.
ونفس الأمر مع التيجيفي، ومع الترام، والمولات، والمارينات، ولوطوروت، وكأن هاد البنية التحتية متدارتش لينا حنا اللوالا…
هاد العقلية هي لي خاص تبدل، وهي لي عطاتنا ديك التعبيرات لي ممكن يكون فيها عبارات عنصرية من بعد…
حيت فاش كتبقى تنتظر الاعتراف من البراني، ومكيجيش، او مكيكونش فالمستوى لي انت كتسناه، او كيكون نكران للجميل، كتكون الصدمة، والصدمة كتحول لتعبيرات معندها لاساس لا راس…
حنا انتصرنا على مستوى التنظيم، وعلى مستوى الأمن، وعلى مستوى البنيات التحتية، وحتى على مستوى الكرة، حيت وصلنا للفينال، وخسرناها بتفاصيل صغيرة مع فرقة ما ساهلاش…
ولكن خسرنا على مستوى السوشل ميديا، حيت فبلاصة منكونو هجوميين، ونشرو المحتويات لي كتبين التفوق المغربي، دخلنا فردود الأفعال على المحتويات المسيئة، وكنا بسذاجة كنعاودو نشرو المحتوى المشكك في المغرب باش زعما نبينو أنه خبيث، ولكن بلا منفطنو ساعدنا أنه يزيد يطلع عند الناس لي كتبع الكان، بعقل الخوارزميات، وهاكا انتشرت فكرة أن المغرب شاري الكاف والحكام…
وزدنا خسرنا، فاش كانت ردود الفعل الانفعالية، ولي بعضها مكانش ردود فعل، ولكن كان مخدوم من جهات معادية للمغرب، كانت كتدفع المغاربة لديك الفخ، ومن بعد كانت كتعاود ترجم التدوينات والفيديووات للفرنسية والإنجليزية، وتحطها في الباجات ديال دول إفريقيا جنوب الصحراء، والهدف هو تغذية مشاعر العداء…
وهادشي كان غيسبب لينا مشاكل، حيت ولاو خوتنا المغاربة فالسينغال والكوديفوار وغيرها عايشين الرعب، كان ممكن لو تطورت المشاعر العدائية تكون محل شي حملات ديال المقاطعة الشعبية تماك..
بمعنى أنه كانوا باغيين المغاربة يطيحو فالفخ، باش يضربو كاع الخدمة لي دارتها الدولة فإفريقيا، ومكرهوش أن لمغاربة يتهورو ويتعداو على شي مهاجر، ويضخمو الأمور، ويبينو المغرب ما قادش أمنيا على تنظيم كأس العالم، مادام مكيحميش الأجانب..
وانا كنكتب هادشي، سيفطتلي صديقة بلاغ الديوان الملكي، وأنا غير نكمل القراية ديالو، قلت بلا ما نحس: عاش الملك…
هاد الملك لي فين مكايبان ليه الأمور بدات تنحرف، كيتدخل بهدوء وحكمة…
الحمد لله على نعمة الملكية، ولكن راه خاص بنادم يعيق، وخصوصا النخب لي معطوبة عندنا…
مرة أخرى: عاش الملك وديما مغرب.
المصدر:
كود