آخر الأخبار

عامل القنيطرة يسرّع معالجة ملف البنايات الآيلة للسقوط بلجنة مختلطة

شارك

هبة بريس- ع محياوي

في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى حماية أرواح المواطنين والوقاية من المخاطر المرتبطة بانهيار البنايات المهددة بالسقوط، باشرت لجنة مختلطة، صباح اليوم الخميس، حملة ميدانية لمعاينة وإحصاء البنايات الآيلة للسقوط بعدد من الدواوير والمناطق التابعة لجماعة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة.
وشملت هذه الجولة الميدانية دواوير الحنشة، أولاد موسى، أولاد نصر، وأولاد طالب، حيث جرت المعاينات تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية الأولى، وبمشاركة أطر تقنية تابعة لشركة العمران، مع مواكبة وتأمين من عناصر القوات المساعدة، وذلك في احترام تام للإجراءات التنظيمية والقانونية المعمول بها.
وتندرج هذه العملية في إطار تنفيذ التعليمات الصارمة لعامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، الهادفة إلى تسريع وتيرة تشخيص وضعية البنايات المهددة بالانهيار، واتخاذ التدابير القانونية والتقنية الكفيلة بضمان سلامة الساكنة، خاصة في ظل التقلبات المناخية التي يعرفها فصل الشتاء.
ويُعد هذا التحرك الميداني ترجمة فعلية للمقاربة الاستباقية التي ينهجها عامل الإقليم، المعروف بكفاءته العالية وخبرته الواسعة في تدبير الشأن الترابي، حيث سبق له أن بصم على مسار إداري وتنموي متميز بإقليم إفران، من خلال ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، والتفاعل السريع مع قضايا المواطنين، وإعطاء الأولوية للسلامة والبعد الاجتماعي في مختلف التدخلات.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الحملة لا تقتصر على جماعة سيدي الطيبي فقط، بل تمتد لتشمل مدينة القنيطرة وعدداً من النقاط السوداء التي تعرف انتشار بنايات قديمة أو عشوائية تشكل خطراً حقيقياً على السكان والمارة.
ومن المرتقب أن تُتوَّج هذه المعاينات بإعداد تقارير تقنية مفصلة تُرفع إلى الجهات المختصة، من أجل برمجة التدخلات الضرورية، سواء عبر الهدم، أو الترميم، أو إعادة الإيواء، بحسب درجة الخطورة التي تمثلها كل بناية، وذلك في إطار مقاربة شمولية تراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية، وتكرس الحق في السكن الآمن.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا