آخر الأخبار

وزير النقل: نسبة الرضا عن القطارات العادية تبلغ 75% و”البراق” يصل إلى 87%

شارك

تطرّق عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، اليوم الثلاثاء بالبرلمان، إلى موضوع تأخر القطارات، مقدّما توضيحاتحول وضعية النقل السككي بالمملكة، ومقرا بوجود اختلالات ظرفية، في مقابل عرض برنامج استثماري وهيكلي واسع يهدف إلى تحسين الأداء في أفق 2030.

وأكد الوزير أن منظومة النقل السككي لا تخلو من تعثرات “تظهر بين الفينة والأخرى وتكون لها أسبابها”، موضحا أن نسب الرضا المسجلة تعكس في المجمل تحسنا ملحوظا في جودة الخدمات، إذ بلغت نسبة الرضا عن القطارات العادية حوالي 75 بالمائة، فيما وصلت نسبة الرضا داخل قطارات “البراق” إلى 87 بالمائة. واعتبر أن هذه الأرقام، رغم أهميتها، لا تعني غياب الإكراهات، خاصة في ظل حجم الأشغال الكبرى الجارية حاليا على امتداد الشبكة السككية الوطنية.

وأوضح عبد الصمد قيوح أن المغرب يوجد اليوم “في إطار منظومة جديدة للنقل والتنقل، خصوصا النقل السككي، التي ستغيّر بشكل جذري مشهد التنقل في أفق سنة 2030”، مبرزا أن هذه التحولات تفرض إنجاز أوراش متزامنة في عدة مناطق، وهو ما يكون له تأثير مباشر ومؤقت على انتظام الرحلات واحترام التوقيت. وأضاف أن هذه الأشغال تشمل تجديد السكة الحديدية، وتطوير الممرات، ومعالجة النقاط التي يمر منها المواطنون فوق السكة أو تحتها، إلى جانب تحديث التجهيزات المرتبطة بالسلامة.

وكشف الوزير أن البرنامج الجاري يتضمن اقتناء 168 قطارا جديدا، في إطار مشروع شامل لتحديث الأسطول وتحسين جودة الخدمة، مؤكدا أن هذه الاستثمارات، رغم ما تسببه من إزعاج مرحلي للمسافرين، تشكل أساسا ضروريا لبناء منظومة نقل سككي حديثة وفعالة. وقال في هذا السياق إن “هذه الأشغال تمتد على مدى 3 سنوات، ويكون لها تأثير، لكن هذا التأثير لن يستمر إلى ما لا نهاية، وسينتهي مع استكمال إنجاز هذه الخطوط”.

وفي تعقيبه على وضعية بعض الأقاليم، خصوصا إقليم آسفي، شدد وزير النقل واللوجيستيك على أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يعتزم استثمار ما يقرب من 29 مليار درهم، مؤكدا أن هذا الإقليم “سيأخذ حقه بدون شك”. وأوضح أن الحل العملي يرتكز على تقوية الخط الرابط بين آسفي وبنجرير، حيث ستتوقف قطارات “البراق” التي ستربط مراكش بالدار البيضاء في 55 دقيقة، ما سيمكن مستقبلا من تجاوز الإكراهات الحالية وتحسين زمن التنقل.

وختم الوزير توضيحاته بالتأكيد على أن الوزارة واعية بتذمر المسافرين من بعض حالات التأخر، لكنها تراهن على أن تؤدي هذه الأوراش الكبرى إلى إرساء شبكة سككية أكثر نجاعة وانتظاما، مضيفا أن الهدف النهائي هو “تغيير منظومة النقل والتنقل بشكل شامل، وتحقيق خدمة تليق بتطلعات المواطنات والمواطنين في جميع جهات المملكة”.

لكم المصدر: لكم
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا