آخر الأخبار

كريساج بلا دم ولكن بخوف كبير.. تفاصيل حصرية على الأسلوب الإجرامي اللي كيديرو "الملثم" محترف السطو على فارماسيانات فاس .

شارك

عمر المزين – كود////

كشفت مصادر مطلعة، لـ”كود”، على أن الشخص “الملثم” اللي كينفذ عمليات سطو متفرقة على عدد من الصيدليات بمدينة فاس، كيعتمد أسلوب إجرامي دقيق ومكرر، كيركّز فيه على التخويف أكثر من العنف، وعلى اختيار الزمان والمكان بعناية.

وحسب نفس المعطيات، فالمشتبه فيه كيبدا أولاً بانتقاء الصيدليات اللي كيتواجد فيها مستخدمات فقط دون رجال، بهدف فرض الرعب النفسي بسهولة، باستعمال سلاح أبيض للتهديد دون اللجوء إلى الضرب أو الجرح، ما كيساعدو ينفذ العملية بسرعة وبلا حتى شي مقامة.

الخطوة الثانية فأسلوبه، حسب مصادر “كود”، كترتكز على المكان، حيث كيتعمد اختيار صيدليات كاينة فمحيط ضعيف الإضاءة وقليل الحركة، خصوصا فالأزقة أو الشوارع اللي ما كيدوزوش منها بزاف ديال الناس، باش يقلل من احتمال محاصرته أو تشخيص ملامحه.

أما التوقيت، فهو عنصر أساسي فهاد النهج الإجرامي، إذ تشير المعطيات التي تتوفر عليها “كود” إلى أن أغلب العمليات كتتنفذ ابتداءً من الساعة السابعة مساءً وما فوق، وهو الوقت اللي كيبدا فيه الظلام كيغطي المدينة وكتنخفض فيه الحركة، الشي اللي كيوفر للمشتبه فيه هامش تحرك أكبر.

وخلال التنفيذ، كيتوجه المعني بالأمر مباشرة نحو صندوق الأداء، كيستولي على المبلغ المالي المتوفر، وكيغادر المكان بسرعة وهدوء دون إحداث فوضى أو اعتداء جسدي، قبل ما يختفي عن الأنظار لأيام قليلة، ثم يعاود الظهور لتنفيذ عملية جديدة بنفس الأسلوب.

وحالياً، مازال المشتبه فيه فحالة فرار، في وقت تعيش فيه مصالح الشرطة القضائية حالة استنفار، حيث تم الاستعانة بعدد من كاميرات المراقبة وتتبع تحركات محتملة، دون التوصل إلى تشخيص هويته إلى حدود الساعة.

هاد الوقائع كتبرز كيفاش التخطيط المسبق واستغلال الظلام والفراغ كيتحول لوسيلة إجرامية خطيرة، وكتطرح فالنقاش أهمية تعزيز الإضاءة العمومية، واليقظة المهنية داخل المحلات، إلى حين توقيف المعني بالأمر ووضع حد لهاد السلسلة من السطو.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا