كود الرباط//
أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن مباحثات التعاون بين المغرب وأستراليا في مجالات التعدين، والانتقال الطاقي، والاستدامة، والاستجابة للتغيرات المناخية، شكلت محوراً أساسياً في اللقاء الذي جمع بين ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، و**Milton Dick**، عضو البرلمان الأسترالي.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن البلدين يتقاسمان إمكانيات وخبرات كبيرة، حيث تُعد أستراليا من الدول الرائدة عالمياً في صناعة التعدين، وتعمل على التحول إلى قوة كبرى في مجال الطاقات المتجددة، في حين يتموقع المغرب كـ منصة استراتيجية لإفريقيا وجسراً نحو أوروبا في هذه القطاعات الحيوية. كما شدد المصدر ذاته على أن أستراليا، بصفتها رئيسة مفاوضات مؤتمر المناخ COP31 هذه السنة، ستعتمد على شركاء مناخيين أقوياء، وفي مقدمتهم المغرب.
يشار بلي الوزيرة بنعلي تشهرات بزاف ل استراليا بسبب ما اثارته الصحافة البريطانية والاسترالية حول شبهة بوسة بينها وبين رجل اعمال استرالي مشهور فالعالم.
قضية “البوسة”، جات بغد تداول صورة منسوبة للوزيرة بنعلي مع رجل اعنال أسترالي في بعض وسائل الإعلام البريطانية والأسترالية، وما رافق ذلك من تأويلات واسعة. واخا الوزيرة نفت مطلقا انها تكون هي ف الصورة.
هاد الأزمة كانت دفعت حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تنتمي إليه الوزيرة، إلى إصدار بيان تضامني أكد فيه دعمه الكامل لبنعلي، نافياً بشكل قاطع أن تكون الواقعة صحيحة.
وفي أول تعليق لها على الموضوع، كانت ليلى بنعلي قد صرحت ل” كود” ف ماي 2024 ف سياق تسريت الصورة د البوسة المفترضة، بأنها تتعرض لاستهدافات متتالية منذ السنة الماضية (2023)، معتبرة أن ما جرى يدخل في إطار محاولات متكررة للتشويش على عملها، خاصة في ظل الحضور الدولي المتزايد للمغرب في ملفات الطاقة والانتقال الطاقي والتعاون المناخي.
المصدر:
كود