آخر الأخبار

بركة يدافع عن عمل الحكومة ويحذر من “منطق المزايدات” في النقاش البرلماني

شارك

دافع نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن عمل الحكومة معتبراً أن النقاش البرلماني يجب أن ينطلق من منطق المسؤولية المشتركة لا من منطق المزايدات، مؤكدا أن وزارته هي الجهة الوحيدة التي أطلقت منذ سنة 2024 برنامجا خاصا لصيانة الطرق في العالم القروي، ومشددا على ضرورة قول الحقيقة كما هي، بحسب ما ورد في مداخلته بمجلس النواب يوم الاثنين 12 يناير الحالي.

ودافع الوزير بقوة عن مقاربة الاستباق التي تعتمدها وزارته في مواجهة الكوارث الطبيعية، معتبرا أن بعض الانتقادات لا تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التغيرات المناخية وحدود التوقع العلمي، إذ تساءل بلهجة مباشرة: “هل يمكن لأي أحد أن يتوقع كل هذه التساقطات وكل هذا التراكم من الثلوج بعد سنوات من الجفاف؟”.

لكنه أكد في المقابل أن الوزارة اشتغلت على منطق الاستعداد المسبق عبر إعادة تفعيل فرق التدخل السريع وتجهيزها، موضحا أن هذه الفرق “أصبحت مستعدة للاشتغال مع الجماعات في إطار اتفاقيات، خاصة فيما يتعلق بالطرق القروية”، وأن منطق التعاون مع المنتخبين المحليين يظل خيارا استراتيجيا لتقليص آثار الأزمات.

وفي سياق الاعتراف بالاختلالات دون التنصل من المسؤولية، أقر بركة بأن بعض الطرق تعرضت لأضرار كبيرة وبأن نمط البناء في بعض الحالات يحتاج إلى مراجعة، قائلاً: “صحيح أن بعض الأعطاب ظهرت، وصحيح أن بعض الطرق تضررت كثيراً، وبالتالي يجب أن نراجع الأمور وأن نحسن كيفية البناء”.

وأضاف أن الحكومة “تنصت لملاحظات النواب لأنها مسؤولية تجاه المواطنين”، لكن مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة اعتماد الموضوعية في تقييم الوضع، مبرزاً أن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة تشكل خبراً إيجابياً لما لها من أثر على الفرشات المائية والموارد المائية بصفة عامة.

وربط الوزير هذه المقاربة بالدعوة إلى اعتماد رؤية مندمجة للتنمية المجالية، مذكّراً بأن التوجيهات الملكية شددت على ضرورة العمل المشترك بين القطاعات الحكومية لتحقيق مغرب متوازن في التنمية، حيث قال: “لا يمكن الوصول إلى مغرب بسرعة واحدة دون مقاربة مندمجة تشتغل فيها كل الوزارات: التعليم، الصحة، الفلاحة، التجهيز، الداخلية…”،

وأوضح بركة أن وزارته اعتمدت مؤشرات موضوعية لتحديد الأولويات في إنجاز الطرق والمشاريع، على أساس الأثر المباشر على حياة المواطن، ومشدداً على أن “النتائج هي تحسين ظروف العيش، فتح الطريق أمام التلميذ للوصول إلى المدرسة، وتمكين المريض من الوصول إلى العلاج، وخلق فرص الشغل في العالم القروي”.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا