هبة بريس – محمد ضاهر
يوما بعد يوم تتعزز مكانة مراكش كنقطة جذب دات بعد دولي حتى بات ذكر المغرب مقرون ب مراكش ، هذا التميز تعزز خلال العرس الكروي الأفريقي الذي يحتضنه المغرب، حيث كانت المدينة الحمراء واحدة من المدن الستة التي احتضنت مباريات الكأس، واستطاعت مراكش كسب الرهان بعد مرور المباريات التي شهدتها في أجواء أكثر من حسنة، بدليل ارتسامات الجماهير الأفريقية التي عبرت عن انبهارها للأجواء التنظيمية الممتازة، والأمن المستتب سواء داخل الملعب وخارجه.
تأتى هذا بفضل مجهودات جبارة وتضحيات جسيمة بدلتها العديد من الأطراف على رأسها والي جهة مراكش آسفي الخطيب لهبيل، والذي رغم حداثة تعيينه شمر عن سواعده واستطاع التنسيق بين مختلف الفرقاء لانجاح هذا العرس الكروي.
من جانبهما سجل كل من والي أمن مراكش محمد امشيشو والقائد الجهوي للدرك الملكي حضورا ميدانيا وتتبعا يوميا لكل التحضيرات، ولا ينكر إلا جاحد أو حاقد تضحيات رجال الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة وعناصر الوقاية المدنية والذين اشتغلوا على مدار اليوم وخارج ساعات العمل الرسمية، شغلهم الشاغل أن تكون مراكش ومعها المغرب في مستوى الحدث.
ترفع القبعة للمجلس الجماعي بمراكش في شخص نائبي العمدة الأول محمد الإدريسي وكذلك إسماعيل المغاري والذين وفروا كل الإمكانيات ودللوا الكثير من الصعاب وتركوا بصمة في هذا النجاح، كذلك الأطقم الطبية التابعة للمندوبية الجهوية للصحة بمراكش والتي ساهمت بشكل فعال بشريا ولوجيستيكيا في إنجاح هذه التظاهرة، من جانبها جندت شركة النظافة (ARMA) أسطولها وطواقمها لتظهر مراكش كما كانت على الدوام مدينة نظيفة متألقة ورقم هام في معادلة نجاح السياحة بالمغرب حيث تعدى عدد زوار المملكة سنة 2025 عشرون مليون سائح وكانت مراكش في الريادة.
المراكشيون لم يغيبوا عن هذا الحدث وبحضورهم المكثف وانضباطهم وسلوكهم الحضاري ساهموا بشكل فعال في إنجاح العرس الأفريقي وبذلك يبدو المستقبل مشرقا أمام المدينة الحمراء.
المصدر:
هبة بريس