في ظل الانتقادات التي تواجه بها الحكومة، واتهامها بتكريس الريع ودعم “الفراقشية” في عدة مجالات اقتصادية، خرج نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، والوزير بحكومة أخنوش، ليقر بذلك بشكل غير مباشر، وأكد “ألا مستقبل لثقافة الريع والجشع والمضاربات وممارسات ‘الفراقشية’ بالمغرب”.
بركة الذي كان يتحدث أمس الأحد في مهرجان حزبي بمناسبة الذكرى 82 لتقديم وثيقة الاستقلال، والذي عرف إطلاق “ميثاق 11 يناير للشباب” اعتبر ألا مستقبل للجشع والريع والتلاعب بالقوت اليومي للمغاربة، مشيرا إلى الانتقادات التي يوجهها الشباب للممارسات الفاسدة من قبيل المضاربات و”باك صاحبي”.
ونبه إلى أن هذه الممارسات من شأنها توسيع الهوة الاجتماعية في تناقض مع السعي لبناء مغرب بسرعة واحدة، وأكد أن مطالب الشباب اليوم، تتجلى أساسا في المساواة على مختلف الأصعدة، مع ضمان تكافؤ الفرص.
وبالتزامن، أصدر الحزب المشارك في الحكومة “ميثاق 11 يناير للشباب” يدعو من خلاله إلى تأمين ولوج الشباب للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتمكينهم من “قيم ومهارات القرن الـ21″، وتشجيعهم وتأهيلهم للمشاركة في مسلسل اتخاذ القرار”.
ومن بين ما ينص عليه الميثاق، ضمان الولوج إلى تعليم مجاني يرتكز على مدرسة عمومية تسير بسرعة واحدة، وتكوين مهني يعزز قابلية التشغيل لدى الشباب، ووضع مسارات قصيرة للتكوين والولوج إلى خدمات علاجية للقرب ذات جودة تتكفل بالصحة الجسدية والنفسية، والوج إلى الشغل اللائق وضمان الكرامة الاقتصادية للشباب، والتمكين السياسي لهم، وتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد.
المصدر:
لكم