آخر الأخبار

بركة يهاجم "الفراقشية" وممارسات الريع والجشع و"التلاعب" بقوت المغاربة

شارك

هاجم الأمين العام لحزب الاستقلال، الأحد 11 يناير 2026، من وصفهم بـ”الفراقشية”، واستنكر ممارسات الريع والجشع و”باك صاحبي” والربح السريع على حساب المغاربة والأجيال القادمة، و”التلاعب” بقوتهم اليومي.

وأشار بركة، خلال لقاء حزبي، إلى أن الحزب نظم تجمعا لعدد من الشباب يوم 31 أكتوبر الماضي بمدينة بوزنيقة، وأكدوا أنهم لا يقبلون ممارسات المضاربة و”باك صاحبي” و”الفراقشية” في المغرب.

كما عبر هؤلاء الشباب، يقول بركة، في سياق بناء المغرب الصاعد، ومغرب ما بعد 31 أكتوبر، ومغرب السرعة الواحدة، “بكل جرأة”، أنهم لا يسمحون بالاستمرار على نهج ما قبل 31 أكتوبر، وبنموذج يجعل بعض المناطق تتقدم بينما تبقى المناطق الأخرى متأخرة.

ورفضوا القبول باتساع الفوارق الاجتماعية، وترك مئات الآلاف من الشباب دون تكوين، ودون عمل، ودون أمل في المستقبل، كما رفضوا الاستمرار على طمس الهوية الوطنية بروافدها المتنوعة، وتراجع القيم والثقافة والسلوك المدني، وانحسار روح الصالح العام، وجعل الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، بحسب تعبيره.

وتابع الأمين العام لحزب الاستقلال أن هؤلاء الشباب شددوا على عدم القبول بنموذج اقتصادي يجعل المال هو بوصلة المجتمع، ويقدم الجشع والربح السريع على حساب حقوق المواطنات والأجيال المقبلة، ويمس مقومات السيادة والصمود والاستدامة أمام الأزمات، في الحاضر والمستقبل.

ورفض هؤلاء الشباب، يقول بركة، السير في طريق يوسع الهوة الاجتماعية، ويناقض توجيهات الملك، وهي بناء مغرب بسرعة واحدة، مضيفا: “هذا المغرب بسرعة واحدة هو الذي سنبني جميعا، معا إن شاء الله، بفضل شبابنا، بفضل مناضلاتنا، بفضل مناضلينا، بفضل شيوخنا”.

وأوضح أن الشباب يطالب اليوم بالمساواة وتكافؤ الفرص؛ “المساواة في الحقوق وفي الواجبات، المساواة ما بين النساء والرجال، المساواة ما بين المدن والقرى، المساواة ما بين الجهات والجهات. هذا ما نريده لبلادنا، وهذا ما سنحققه جميعا إن شاء الله”.

“اعتبرتم، معشر الشباب والشابات، أن هناك حاجة إلى الثقة في إمكاناتكم وقدراتكم، وأن نوفر لكل شاب وشابة فرصة حقيقية، وأن نتوقع النجاح بدل الفشل، وأن نعمل على تقدير المجهود ومكافأة الاستحقاق، وأن لا يكون الفشل نهاية الطريق، بل علينا أن نتيح للشباب فرصة لمحاولة مرات ومرات إلى أن يتمكنوا من النهوض والارتقاء وتحرير طاقاتهم الكامنة”، يقول بركة.

واسترسل بأن هؤلاء الشباب لم يكتفوا بالتعبير الحماسي أو نقل قلقهم تجاه واقع الحال، وإنما ترجموا مخرجات تشخيصاتهم ومناقشتهم وقوتهم الاقتراحية إلى ميثاق جديد للشباب في ذكرى 11 يناير، مؤكدا أن حزبه سيظل حزب المواقف والاختيارات والبدائل التي تخدم الوطن والمواطن.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا