هبة بريس- محمد منفلوطي
بعد النجاح الباهر الذي حققته الدبلوماسية الرياضية الكروية المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس حفظه الله، وبعد الاستثمار المغربي في البنيات التحتية للملاعب الكروية التي نالت اعجاب المنتظم الدولي الكروي، وبعد التنظيم المتميز الذي انفرد به المغرب وهو يحتضن النسخة القارية، بعد هذا وذاك، لم ينتظر المعلق الرياضي الجزائري المثير للجدل ” حفيظ الدراجي” كثيرا حتى خرج بتدوينة عنونها ب” “ليس للجزائر إلا أولادها”..، وكأن الرجل استنسخ التجربة المغربية في البناء والتشييد بسواعد المغاربة الوطنيين الشرفاء.
الدراجي الذي كتب متفاعلا حيث قال: ” بالموازاة مع ضرورة الاستثمار في العنصر البشري فكريا وتربويا وأخلاقيا وعلميا وتكنولوجيا، والاستثمار في قدراتنا الاقتصادية المختلفة، حان الوقت للتركيز على عالم كرة القدم بوصفه واحدا من أبواب النمو والازدهار وإثبات الذات”.
فبعد النجاح الكبير للتجربة المغربية في الرياضة كدبلوماسية موازية، تابع الدراجي قوله وكأنه يستشهد بالتجربة المغربية في هذا الصدد، حيث قال:
فالرياضة لم تعد مجرد لهو ولعب وترفيه، بل تحولت إلى جزء من مشروع مجتمع متكامل يساهم في بناء الإنسان، وتطوير البنية التحتية، وتحقيق التنمية الاقتصادية في مجالات الصناعة والتجارة والثقافة والإعلام والسياحة.
فبعد النجاح الكبير الذي أبان عنه المغرب وفي التنظيم وفي امتلاك كافة الموارد البشرية والمادية، وقف الدراجي وكأنه يستنسخ التجربة المغربية مغردا بالقول:
” الجزائر تملك من الموارد البشرية والإمكانات المادية والمقومات الوطنية ما يؤهلها لتنويع مصادر دخلها، واستثمار الرياضة كرافعة استراتيجية للتنمية المستدامة، وبناء صورة وطنية مشرقة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز مشاعر الحب والانتماء للوطن لدى أبنائها، ويغرس فيهم قيم العمل والجهد والالتزام وروح المنافسة الشريفة”.
وبعد الحياد الكبير الذي انتهجه الاعلام المغربي وهو يغطي الأحداث الكروية والسياسية، وقف الدراجي وكأنه يستحضر التجربة الإعلامية المغربية في هذا الصدد، حيث قال:
” لأجل ذلك نحتاج إلى إعلام قوي، وقبل هذا وذاك، يجب أن نحب ونحترم بعضنا، ونسعى إلى تقبل وتحمل بعضنا البعض، ونعمل على تعزيز اللحمة بيننا وتجاوز الإقصاء والتهميش، وكل الأحقاد وتصفية الحسابات المتفشية في مختلف المواقع”.
المصدر:
هبة بريس