آخر الأخبار

الأحرار يفتح باب الترشح لخلافة أخنوش ويبدأ خطوات التحضير للمؤتمر الاستثنائي

شارك

أكد حزب التجمع الوطني للأحرار، في بيان صادر عن اجتماع مكتبه السياسي اليوم الأحد 11 يناير 2026، أنه سيعقد مؤتمره الاستثنائي يوم 7 فبراير بمدينة الجديدة، وفتح باب الترشح لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب.

وأضاف المصدر ذاته أن المكتب السياسي، عملاً بمقتضيات النظام الأساسي، صادق على لائحة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي التي ستنكب على التحضير لهذا الاستحقاق التنظيمي.

وأعلن البيان ذاته أنه سيتم فتح باب تلقي الترشيحات لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، بالإدارة المركزية بالرباط، ابتداءً من 12 يناير 2026 إلى غاية 21 يناير 2026، مع تمام الساعة الثانية عشرة والنصف زوالاً.

وعبر الحزب ذاته عن مواصلة مساندته لعزيز أخنوش رئيساً للحكومة، ومؤازرته للأغلبية الحكومية عبر فريقيه البرلمانيين ومختلف هياكله وأجهزته لتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، ولاستكمال تفعيل برامجها إلى غاية انتهاء ولايتها الدستورية.

مصدر الصورة

وثمّن ما تحقق من منجز حكومي “استثنائي” خلال هذه المرحلة، ولا سيما على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، “كما تعكسه بوضوح مجموعة من الأرقام والمؤشرات الصادرة عن مؤسسات الحكامة الوطنية والدولية”.

وأكد أن هذه “المكتسبات” تشكل ثمرة مباشرة للاختيارات الإصلاحية الكبرى التي انخرطت فيها الحكومة ولتنزيلها المتدرج والمسؤول لمختلف الأوراش المهيكلة، وفي مقدمتها ورش تعميم الحماية الاجتماعية، ودعم الاستثمار، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وشدّد على أن مواصلة هذا المسار الإصلاحي تظل رهينة بتكثيف الجهود وتعزيز نجاعة السياسات العمومية، و”ترسيخ الحكامة الجيدة، بما يضمن استدامة هذه المنجزات وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة لفائدة جميع المواطنات والمواطنين”، بحسب ما ورد في البيان.

وكان أخنوش قد أعلن، في وقت سابق اليوم خلال لقاء تواصلي جمعه بمدراء نشر عدد من المنابر الإعلامية في الرباط، أنه لن يترشح في الاستحقاقات التشريعية القادمة.

وأعلن أيضاً في اللقاء ذاته بأن رئاسته للحزب ستنتهي بتنظيم مؤتمر وطني استثنائي الشهر المقبل، وأنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة، مشيراً إلى تحديد موعد المؤتمر في 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة، وأنه سيعرف تجديد الهياكل وانتخاب الرئيس.

وشدّد أخنوش على أن فكرته دائماً كانت ضد الترشح المفتوح، وأنه يرى الأفضل في حصر مدة انتداب الرئيس في ولايتين فقط، وهو ما يطابق أيضاً الفصل 34 من النظام الأساسي للحزب.

وعلق على بقائه رئيساً إلى ما بعد الانتخابات: “يصعب أن أكون لمدة ستة أشهر فقط ويتغير بعدها الرئيس، هذه صورة ما مزياناش”، متابعاً: “وصعب أيضاً ننجح ونمشي”.

واعتبر أنه ساهم في إنجاز تحول كبير في الحزب في الجهات الاثني عشر للمغرب، وتطور من مقراته ومؤسساته، وساهم في إنجاح أهم الأوراش التي أطلقها مثل مسارات المدن وبرنامج الثقة، وينتظر أن يطلق الأسبوع المقبل مسار الإنجاز.

وأضاف أنه سيترك الحزب في وضعية جيدة، وأن هذا هو الوقت المناسب لتجديد القيادة، قائلاً: “سنجدد القيادة وأنا مهني، وأني عملت ما جئت لأجله”.

وأشار أخنوش إلى أن أعضاء المكتب السياسي تمسكوا به رئيساً، لكنه تمكن من إقناعهم بعد نقاش حاد أن الحزب ليس بإرث، وأن الوقت مناسب لتجديد القيادة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا