أكدت حركة المقاطعة “بي دي إس” بالمغرب أن معطيات جديدة تؤكد استمرار السلطات المغربية بالسماح للسفن المحملة بالعتاد العسكري والموجهة إلى الاحتلال الإسرائيلي بالعبور عبر موانئ البلد، خاصة ميناء طنجة المتوسط.
وقالت “بي دي إس” المغرب في بيان لها، إنه ومنذ نونبر 2023، وبشكل منتظم، تسهل سلطات المغرب نقل العتاد العسكري نحو الكيان المحتل، ضاربة عرض الحائط كل المواثيق الدولية، والتزاماتها التاريخية والأخلاقية، وغير مكترثة بصدى الشارع المغربي الرافض لكل أشكال التطبيع مع جرائم الحرب والإبادة.
وحسب المعطيات التي كشفت عنها “بي دي إس” ، فإن سفينة أسطول الإبادة NORA Maersk دخلت حوالي الساعة الرابعة مساء، من يوم 9 دجنبر المنصرم، إلى ميناء طنجة المتوسط، لتحمل شحنة وضعتها سابقتها CHICAGO Maersk، والتي تضم حاويتين بهما صناديق مخصصة لنقل أجزاء مقاتلات إف35، وستتوجه هذه السفينة بهذه الحمولة نحو ميناء حيفا المحتلة، لتنقل بعد ذلك إلى الشركة الصهيونية “الصناعات الجوية الإسرائيلية” في خدمة صريحة لآلة الإبادة على الشعب الفلسطيني.
واعتبرت الحركة أن استمرار السماح بعبور هذه الشحنات، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وفي ظل تنامي الدعوات الدولية لفرض حظر عسكري على الاحتلال وتزايد الضغوط لمحاسبة كل من يمكنه من جرائمه، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، يضر بصورة المغرب ويضعه في دائرة التورط المباشر في دعم آلة الإبادة.
وجددت “بي دي إس” مطالبتها للسلطات المغربية بمنع رسو سفن الإبادة التابعة لشركة Maersk الدنماركية المتورطة في نقل العتاد العسكري إلى جيش الاحتلال، انسجاما مع الإرادة الشعبية الرافضة للتطبيع ومع التزامات المغرب الدولية.
المصدر:
لكم