عمر المزين – كود////
نهار 19 دجنبر من عام 2025 كان شهد شارع “سان لويس” فوسط مدينة فاس حالة استنفار أمني بعدما فرماسيان تعرضات للسرقة المقترنة بظروف استعمال السلاح والليل والتهديد. الشخص كان “ملثم” وخدا 5100 درهم من لاكيس، وبقات الأبحاث والتحريات الأمنية المكثفة، منها التقنية، متواصلة عليه.
المثير فهاد الحادث، وفق المعلومات اللي حصلات عليها “كود”، هو أن المشتبه فيه رجع لنفس الفارمسيان (صيدلية مولاي سليمان) انهار الأربعاء 7 يناير الجاري. يعني من بعد الشفرة اللولة بـ20 يوم.
الدكتور حسن عاطش، رئيس الغرفة النقابية لصيادلة فاس كشف فتصريحات لـ”كود”، أن المشتبه فيه حاول هاد المرة الثانية التخفي باستعمال كمامة طبية ، ودخل فحديث مع مساعدة الصيدلي بخصوص “طلبية”، غير أن هاد الأخيرة انتبهت لتصرفاته المشبوهة، ولاحظت عليه الارتباك والتلعثم، ومافتحاتش ليه الباب، وهادشي علاش ماقدرش يشفر مرة اخرى.
وأضاف عاطش أن الغرفة توصلت من صاحبة الصيدلية بمعطيات دقيقة كتفيد بمحاولة جديدة لاقتحام محلها من شخص يُشتبه في تورطه في واقعة سابقة، موضحاً أن هاد الحادثة ماشي معزولة، بل كتجي فسياق سلسلة من الاعتداءات اللي كتستهدفت بزاف د الصيدليات، ومن بينها محاولات تمكن خلالها الجاني من الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة.
وأضاف المتحدث أن تكرار هاد الوقائع كيعكس خطورة الوضع الأمني اللي كيعيشو قطاع الصيدلة بالمدينة، وكيزيد من منسوب القلق وسط الصيادلة ومستخدميهم، خاصة فالليل، وهادشي كيفرض، حسب تعبيره، تفاعل عاجل ومسؤول من طرف الجهات المختصة..
وأمام هاد الوضع المقلق، دقّت الغرفة النقابية لصيادلة فاس ناقوس الخطر، مطالبة بتعزيز الدوريات الأمنية بمحيط الصيدليات، وتقوية شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان سلامة الصيادلة والعاملين معهم، وحماية ممتلكاتهم من أي اعتداء محتمل.
وأكد الدكتور عاطش، فختام تصريحاته، أن الغرفة منخرطة بشكل كامل فكل المبادرات باش تحسن شروط الأمن، داعياً إلى التعامل بجدية مع هاد التهديدات المتكررة، تفادياً لتطورها إلى حوادث أخطر تقدر تمس سلامة الأشخاص والممتلكات.
المصدر:
كود