آخر الأخبار

سياسة "الواجهة" تترك أزقة حي "ديور الشهداء" غارقة في الحفر والتهميش

شارك

يعاني سكان تجزئة النخيل، أو كما يعرف محليا بـ حي”ديور الشهداء”، بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش، من الإقصاء والتهميش المستمر، حيث لم يستفد هذا الحي، الذي يضم قدماء وأرامل المحاربين منذ عقود، من أي مشاريع تأهيل تذكر.

وتشير الشكاوى المحلية إلى أن أشغال التبليط التي تم إنجازها قبل أكثر من عشرين سنة، لم تعد تفي بالغرض، إذ أصبحت الطرقات تتوسطها حفرات عميقة تشكل خطرا يوميًا على المارة والسيارات والدراجات النارية، مما أدى إلى وقوع عدة حوادث سير.

وأكد مجموعة من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن حي الشهداء من بين المناطق التي خضعت مؤخرا لتحرير الملك العمومي، لكن غياب مشاريع التأهيل الحقيقية جعل المنطقة تبقى في صورة مهملة، وهو ما زاد من استياء السكان، معبرين عن خوفهم من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى تدهور أكثر للبنية التحتية وارتفاع مخاطر الحوادث في المستقبل.

ومن جهته، أبرز محمد شاكر، أحد الفاعلين الجمعويين في المنطقة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الاهتمام يتركز فقط على الشوارع الرئيسية والواجهة، مثل شارع تسلطانت وشارع الكولف، بينما الأحياء الداخلية مهمشة دون أي تدخل لإعادة تأهيل بنيتها التحتية.

وأضاف الفاعل الجمعوي أن الحي يضم أرامل قدماء الشهداء ومحاربين عسكريين، الذين أفنوا حياتهم في الدفاع عن الوطن، مما يجعل من الضروري على الجهات المعنية عدم إهمالهم والعمل عاجلًا لتحسين ظروف معيشة السكان وضمان الحد الأدنى من البنية التحتية لهم.

كما استنكر محمد شاكر غياب طرح مسألة تأهيل حي ديور الشهداء خلال دورة يناير لمجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي التي انعقدت مؤخرا، مؤكدًا على ضرورة أن تخصص الجهات المعنية برامج واضحة لإعادة تأهيل الطرقات والأزقة الداخلية، وتحسين مستوى المعيشة وحماية السكان من المخاطر اليومية.

وفي هذا السياق يطالب المهتمين بالشأن المحلي والساكنة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل الطرقات وتوفير الحد الأدنى من البنية التحتية، احترامًا لتضحيات قدماء المحاربين وحق كل ساكن في العيش الكريم، محذرين من أن التأخر في هذه التدخلات قد يزيد من تفاقم المعاناة اليومية ويؤثر على أمن وسلامة الجميع.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا