هبة بريس
في رد على شائعات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، نفت إدارة السجن المحلي ببني ملال صحة ما تم تداوله حول النزيلـة م.أ، والتي وصفتها بعض الصفحات بأنها “أكبر سمسارة محاكم من داخل السجن” وأنها “تعيش الرفاهية داخل المؤسسة” و”تحضر جلسات المحكمة وكأنها في حفل”.
وأكدت الإدارة في بيان رسمي أن النزيلـة تقيم في غرفة جماعية مع عدد من النزيلات، ولا تتمتع بأي امتيازات خاصة، مشيرة إلى أن أي تواصل مع الخارج يتم حصراً عبر الهاتف الثابت المتوفر خارج الغرفة وتحت الضوابط التنظيمية المعتمدة داخل المؤسسة.
وأوضحت الإدارة كذلك أن النزيلـة تخرج إلى المحكمة بموجب متابعتها في حالة سراح على ذمة قضية ثانية، بالإضافة إلى القضية التي حكم عليها فيها استئنافياً، مؤكدة أنها ترتدي ملابس عادية أثناء تنقلها للمحكمة، كما هو الحال مع بقية النزيلات، دون أي مظاهر رفاهية أو تمييز.
وأشارت إدارة المؤسسة إلى أن هذا البيان يأتي لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام وتصحيح المغالطات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر:
هبة بريس