الوالي الزاز -گود- العيون ///
كشفت أرقام رسمية إسبانية عن تزايد كبير في أعداد المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين الذين تمكنوا من الوصول إلى جزر البليار الإسبانية خلال سنة 2025 عبر المسار الجزائري الذي يربط شمال الجزائر بشبه جزيرة ليفانتي وجزر البليار.
وقالت تقارير إخبارية إسبانية بناء على إحصائيات رسمية لوزارة الداخلية، أن أكثر من 7300 مهاجرا وصلوا هذا العام إلى ساحل جزر البليار على متن حوالي 400 قارب، ما يعد رقماً قياسياً تاريخياً للوافدين والمفقودين على الطريق الجزائري، والذي يقدر بأكثر من ألف شخص.
وأفادت المصادر أن عدد المهاجرين الوافدين في عام 2025 (7321) بلغ زيادة قدرها 24.5% عن العام السابق، بحيث وصل 2683 شخصًا إلى فورمينتيرا، و482 إلى إيبيزا، و4029 إلى مايوركا، و11 إلى مينوركا، مشيرة أن الإحصائيات تفيد بوصول 7295 شخصًا إلى الجزر حتى 15 دجنبر، ثم 26 شخصًا وصلوا في الأسبوعين الأخيرين من العام.
ونقلت المصادر عن منظمة كاميناندو فرونتيراس، أن المسار الجزائري أصبح أكثر طرق الهجرة ازدحامًا إلى إسبانيا، متجاوزًا طريق المحيط الأطلسي إلى جزر الكناري والطرق القادمة من شمال المغرب.
وأبرز مرصد حقوق الإنسان التابع لمنظمة كاميناندو فرونتيراس أنه وثق 1037 ضحية في 121 مأساة بحرية على الطريق الجزائري، 70 بالمائة من الإجمالي في إسبانيا، منها 47 مركبا اختفى تمامًا، مسترسلا أن حالات الاختفاء هذه أدت إلى زيادة ملحوظة في عدد الجثث التي تم العثور عليها على ساحل أرخبيل جزر البليار، وهو ما يشير إليه موقع Caminando Fronteras، ما يُستنتج منه أن تحطم بعض المراكب تم بالقرب من الساحل.
وقال المصدر ذاته، أنه على مدار عام 2025، انتشلت السلطات الإسبانية 63 جثة من المياه القريبة من جزر البليار أو على سواحلها، وكان آخرها يوم الاثنين الماضي بالقرب من كالا ميلور.
المصدر:
كود