آخر الأخبار

بعد مواجهات دامية.. السلطات تخلي مهاجرين أفارقة من عين حرودة وتهدم مساكن عشوائية - العمق المغربي

شارك

شرعت عناصر الدرك الملكي، مساء اليوم الأحد، مدعومة بالقوات المساعدة وبحضور عناصر الوقاية المدنية، في إخلاء مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء من منطقة عين حرودة ضواحي الدار البيضاء، وهدم أكواخ كانوا يتخذونها مساكن.

وجاء هذا الاستنفار الأمني للسلطات العمومية بالمنطقة، بعد مواجهات دامية بخلفيات قبلية اندلعت صباح اليوم بين عدد من السودانيين، استُعملت فيها الأسلحة البيضاء، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.

وطاردت عناصر السلطات عددا من المهاجرين، وهدمت أكواخا وخياما عشوائية، كان بعضهم يتخذها مساكن، في منطقة خلاء بالقرب من حي جنان زناتة بمنطقة عين حرودة ضواحي العاصمة الاقتصادية.

وهزت مجزرة دموية صباح الأحد منطقة «جنان زناتة» بعين حرودة، بعدما تحولت خلافات بين مجموعات من المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مواجهات دامية خلفت قتيلين اثنين .

وحسب معطيات ميدانية حصلت عليها “العمق فقد “اندلعت الأحداث إثر نزاع قبلي بين مجموعات تنحدر من السودان، سرعان ما تطور إلى معركة شرسة استعملت فيها أسلحة بيضاء، وأسفرت عن سقوط قتيلين .

وعقب الحادث، باشرت مصالح الدرك الملكي بكل من عين حرودة والمراكز القريبة مدعومة بالقوات المساعدة والسلطة المحلية والوقاية المدنية عملية أمنية واسعة استهدفت تفكيك مخابئ المهاجرين غير النظاميين المنتشرة بالمنطقة.

العملية جرت تحت إشراف مباشر للقائد الجهوي الجديد للدرك الملكي، عبد الكريم زريوح، الذي لم يمض على تعيينه سوى أسابيع قليلة، حيث أشرف على تعبئة مختلف الفرق الميدانية ووضع سيناريوهات دقيقة لتفادي سقوط ضحايا إضافيين.

وجرت العملية تحت حماية أمنية مشددة، حيث تمت الاستعانة بجرافات وآليات للهدم مدعومة بشاحنات الوقاية المدنية، ما مكن من إخلاء المنطقة من عشرات الأكواخ التي شيدها المهاجرون منذ سنوات، والتي تحولت، وفق شهادات محلية، إلى بؤر لتنامي مظاهر العنف والجريمة.

وأكدت مصادر من عين المكان أن جذور هذه المواجهات تعود إلى صراعات قبلية مستوردة من بلدان المهاجرين الأصلية، ما جعل المنطقة مسرحا لمواجهات دامية متكررة سواء بين المهاجرين أنفسهم أو بينهم وبين الساكنة المحلية.

وكانت السلطات قد واجهت في السابق انتقادات حول تمدد هذه التجمعات غير النظامية بعدما بسطت ما يشبه السيطرة على أجزاء واسعة من تراب جماعة عين حرودة، قبل أن تتخذ قرارا بتفكيكها نهائيا بعد تفاقم حوادث العنف.

وتشير معطيات محلية إلى أن منطقة زناتة سبق أن عرفت في محطات مختلفة احتكاكات متكررة بين المهاجرين والمواطنين المغاربة، وسط مطالب متزايدة من السكان بضرورة استعادة الأمن وإنهاء ما وصفوه بالأدغال الإفريقية التي استوطنت بالمنطقة.

الحادث الأخير، الذي وصف بالمجزرة، أعاد إلى الواجهة النقاش حول التدبير الأمني والاجتماعي لملف المهاجرين غير النظاميين، خصوصا مع ما يشكله من تحديات مرتبطة بالاندماج والاستقرار وحماية الأمن العام، كما اعتبر أول

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا