قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “المساء”، التي ورد فيها أن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بفتح تحقيق إداري معمق في مستشفى الزموري من أجل الوقوف على حجم الاختلالات وتحديد المسؤوليات الإدارية والتدبيرية، وذلك بعد اعتقال ممرضة وحارس أمن متلبسين بتلقي رشوة في حدود 2000 درهم، إثر اتصال أسرة بالرقم الأخضر للتبليغ عن تعرضها للابتزاز من قبل المعنيين بالأمر.
ووفق المنبر ذاته فإن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان استنكرت استمرار مظاهر الفساد والابتزاز في بعض المؤسسات الصحية، خاصة في أقسام حساسة كقسم التوليد، مشيرة إلى أنه يفترض في هذا القسم تقديم خدمات إنسانية تحترم كرامة النساء في لحظات حرجة.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن المصالح الأمنية بولاية أمن مكناس قامت بتوقيف أكثر من 100 عنصر من حراس السيارات، معظمهم من الذين يستغلون مواقف السيارات بشكل غير قانوني في استخلاص إتاوات.
وحسب “المساء” فإن هذه الحملة الأمنية تأتي في إطار محاربة عمليات الابتزاز و”البلطجة” التي عاد مجموعة من أصحاب السترات الصفراء مؤخرا لممارستها في حق المواطنين الذين يركنون سياراتهم بشوارع المدينة الإسماعيلية، من خلال فرض إتاوات عليهم بشكل غير قانوني، فيما قد يتعرض كل من يرفض أداء المقابل لنوع من الإهانة والشتم والتهديد بالعنف أحيانا.
المنبر نفسه نشر أيضا أن رحلة ترفيهية قام بها بعض الشبان من مدينة الفقيه بن صالح إلى منتجع عين أسردون السياحي ببني ملال تحولت إلى مأساة إنسانية مفجعة. وكان الشبان يودون تناول وجبة الإفطار خلال اليوم الأخير من رمضان في فضاء طبيعي قرب المنتجع، وقام شابان من بينهم بركوب دراجة نارية وتوجها نحو منبع عين أسردون لجلب الماء عن طريق ملء بعض القنينات والعودة إلى مكان تواجد الأصدقاء، إلا أن الرحلة تحولت إلى فاجعة، إذ فقد سائق الدراجة النارية السيطرة على دراجته، التي اصطدمت بحافة الطريق الجبلي، ما تسبب في إصابة راكبي الدراجة بجروح متفاوتة الخطورة؛ فلفظ واحد منهما أنفاسه الأخيرة جراء إصاباته الخطيرة على مستوى الرأس، فيما تم نقل الثاني إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال لتلقي الإسعافات الأولية والعلاجات الضرورية.
وإلى “الأحداث المغربية” التي أفادت بأن قضية الماء تتصدر أولويات برامج جهة الدار البيضاء ـ سطات، وذلك في إطار البرنامج التنموي للجهة 2022 ـ 2027، من خلال عدد من البرامج والمبادرات التي تخص عمالات وأقاليم الجهة في مجال حماية وتعبئة الموارد المائية.
وحسب المنبر ذاته فإن قيمة الاتفاقيات المصوت عليها والمبرمجة في هذا المجال بلغت 4 ملايير و436 مليون درهم.
وعلى صعيد آخر كتبت الصحيفة ذاتها أنه بعد هدنة لم تعمر طويلا، وفي خطوة تعيد الاحتقان بين النقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالبت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بتوضيح مآل الحوار القطاعي وملفات عالقة تعود إلى سنوات مضت.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن النقابات أكدت في بلاغ لها تمسكها بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة، محذرة من سياسة التسويف والمماطلة التي تهدد استقرار القطاع.
أما “العلم” فورد بها أن المغرب فعل مراكز القيادة لمواجهة الجراد الصحراوي، فيما أعلنت وزارة الداخلية عن وضع خطة يقظة.
وفي هذا السياق شدد الخبير البيئي مصطفى بنرامل على أن المكافحة الفعالة للجراد الصحراوي تبدأ بمتابعة مستمرة ورصد دقيق للتحركات والأسراب، إذ إن المراقبة المبكرة تمثل خطوة أساسية في التصدي لهذا التهديد، وأشار إلى أن المغرب يعتمد تقنيات حديثة مثل الأقمار الصناعية والطائرات دون طيار لمراقبة المواقع النائية التي يصعب الوصول إليها، ما يعزز القدرة على تحديد أماكن تجمع الجراد بشكل مبكر.
وأشار الخبير ذاته إلى أن مثل هذه التكنولوجيا لا تساهم فقط في تحديد مواقع السرب، بل تساعد أيضا في تحليل الظروف البيئية التي تساهم في تكاثر الجراد، ما يجعل الإجراءات الوقائية أكثر دقة.
وحسب بنرامل فإن سرب الجراد يتكون من ملايين الحشرات، ويمكنه السفر بسرعة إذ يقطع مسافة 150 كيلومترا يوميا، ويلتهم المحاصيل وأوراق أشجار الحمضيات والمراعي في طريقه، وقد يكون من الصعب القضاء عليه، كونه سريع الحركة، وبالتالي يسبب دمارا شبه كامل، ما يناهز 50 إلى 80 بالمائة من المحاصيل، حسب الموسم الزراعي.
وتورد الجريدة ذاتها أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها إقليم جرادة، على غرار أقاليم أخرى بجهة الشرق، ساهمت في تحسن ملحوظ في حالة المراعي، ما يمثل دعما كبيرا لمربي الماشية بالإقليم.
وبلغت كمية الأمطار المتساقطة هذا الموسم الزراعي على مستوى الإقليم 110 ملم حتى اليوم، مقارنة بـ 49 ملم في الفترة نفسها من الموسم السابق. وساهمت هذه الزيادة في الأمطار في تجديد النباتات الرعوية بشكل كبير، ما ساعد في إحياء الغطاء النباتي على المراعي وتحسين تغذية القطعان.