آخر الأخبار

كيف سيواجه لبنان عاصفة أورتاغوس؟

شارك

عشية المحادثات السياسية التي ستجريها نائبة الموفد الاميركي مورغن اورتاغوس صباح السبت مع كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، تتصاعد وتيرة الضغوط الاميركية الاسرائيلية بدءا من تجميد اجتماعات لجنة المراقبة وصولا الى الضوء الاخضر لاستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وعاصمته بيروت.

وتقول مصادر سياسية للجديد إن الضغوط السياسية ستستمر مع زيارة أورتاغوس من أجل فرض تشكيل اللجان الدبلوماسية ذات الطابع السياسي، ويمكن أن تقارب ملف سلاح حزب الله من باب القضاء عليه في كل لبنان، إلا أن مصادر متقاطعة مع الرئاسات الثلاث تقول للجديد إن الموقف اللبناني موحد وستسمعه أورتاغوس في المقرات الثلاثة، فاتفاق وقف إطلاق النار موجود، وعملت عليه اميركا، ووقع بضمانتها ومن خلالها، وتنفيذه تحت إشرافها، فلنذهب الى تطبيقه والضغط على اسرائيل للالتزام به، من دون فتح أي مسارات جديدة لا توصل الى نتيجة، لكي تبقى المرجعية القرار الاممي 1701 واتفاق وقف اطلاق النار، أما سلاح حزب الله فيتطلب توافقا عبر استراتيجية دفاعية، التزم لبنان بإجرائها.

مصادر مقربة من رئاسة الحكومة تقول للجديد إن الجانب اللبناني سيستمع الى اورتاغوس ويدرس مقترحاتها، ولكنه سيطرح على اورتاغوس الدبلوماسية المكوكية، على غرار ما كان يستخدمها آموس هوكشتاين، أي نقل الرسائل بين لبنان وإسرائيل من دون أية لجان، غير أن الموقف الثابت هو التأكيد على الايجابية في تشكيل لجنة للتفاوض غير المباشر على النقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها فقط، على غرار اللجنة التي أجرت المفاوضات البحرية.
الجديد المصدر: الجديد
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا