"السورية للبترول".. عودة خط غاز الجبسة للعمل بعد "عمل تخريبي"
أعادت الشركة السورية للبترول، اليوم الجمعة، خط غاز الجبسة إلى الخدمة بعد إصلاح الأضرار التي لحقت به جراء عمل تخريبي في منطقة الشولا بريف دير الزور الجنوبي.
وكان خط الغاز الممتد بين منطقتي الشولا ودير الزور، التي تضم منشآت وخطوطا مرتبطة بنقل وإنتاج الغاز، تعرض في 28 سبتمبر/أيلول الماضي لعمل "تخريبي" أدى إلى انفجار الصمام المقطعي فيه.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 سوريا.. هل تهدد تركة الاستملاك مشاريع الإعمار؟
* list 2 of 2 قوات الاحتلال تعتقل شابا بالقنيطرة وتتوغل في وادي اليرموك غربي درعا end of list
استئناف ضخ الغاز
وقالت الشركة، في بيان، إن أعمال الإصلاح "تضمنت استبدال مقطع متضرر من الخط بطول 18 مترا وقطر 16 إنشا"، قبل استئناف ضخ الغاز عبره، بما يعزز استمرارية الإمدادات ويدعم عمليات التشغيل في المنطقة.
وأوضح يوسف اليوسف – مدير الغاز البري في الشركة السورية للغاز – أن استئناف ضخ الغاز عبر خط الجبسة بعد إعادته إلى الخدمة، يعزز استمرارية إمدادات الغاز، مضيفا في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن ورش الشركة "تحركت بشكل مباشر إلى الموقع، وعملت على إعادة تأهيل خط الغاز" الذي كان ينقل "نحو 950 ألف متر مكعب يوميا".
وحقول نفط وغاز الجبسة تقع في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة وتضم مئات الآبار النفطية والغازية التي تسهم بجزء كبير من الإنتاج المحلي الإجمالي السوري، وتخضع لإشراف الشركة السورية للبترول.
وكانت الشركة السورية للبترول بدأت في 24 يناير/كانون الثاني الماضي ضخ الغاز الخام من حقول الجبسة إلى معمل غاز الفرقلس بريف حمص بمعدل يبلغ نحو مليون و200 ألف متر مكعب يوميا.
تكرار الأعمال التخريبية
وفي 18 أغسطس/آب الماضي تعرض خط تصدير الغاز من معمل غاز الجبسة إلى "عمل تخريبي"، ما أدى إلى توقف الضخ عبر الخط.
وأعلن مدير الشركة السورية للبترول يوسف القبلاوي، في 19 أغسطس/آب، إعادة خط الغاز في معمل غاز الجبسة بريف الحسكة إلى الخدمة، موضحا أن إعادة الخط إلى الخدمة تسهم في استعادة إمدادات الغاز اللازمة لتغذية عدد من محطات توليد الطاقة الكهربائية، وتعزيز استقرار منظومة الطاقة.
انفجار خط غاز في ريف دمشق
والأربعاء الماضي، انفجر خط أنابيب للغاز في ريف دمشق الشرقي، مما أدى إلى اشتعال حريق وتعطل 3 محطات لتوليد الكهرباء (دير علي والناصرية وتشرين).
وأعلنت الشركة السورية للكهرباء، الخميس عودة محطتي دير علي والناصرية للعمل بعد استعادة إمدادات الغاز لتشغيلهما.
وقالت الشركة، في بيان، إن محطة توليد تشرين لا تزال خارج الخدمة، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالتجهيزات وخط الغاز إثر الانفجار الذي وقع مساء أمس.
وأكدت أنها تواصل أعمال الكشف وإحصاء الأضرار التي خلفها الانفجار في محطة تشرين بالتوازي مع التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة للكشف عن أسبابه.
ويرى خبراء أمنيون في تكرار ضرب خطوط نقل الغاز السورية، استهدافا ممنهجا ومباشرا للبنية التحتية الحيوية وعجلة التنمية والاقتصاد الوطني.
وكانت الشركة السورية للبترول قد أوضحت أنها باشرت اتخاذ إجراءات إضافية لـ"تعزيز حماية المنشآت النفطية والغازية وخطوط النقل التابعة لها"، مشددة على أن "استهداف هذه المنشآت هو استهداف لخدمة تصل إلى بيت كل مواطن، ولجهد كوادر تعمل في أصعب الظروف".
ووقعت الشركة، في يونيو/حزيران الماضي، عقدا مع شركتي "كونوكو فيليبس" و"نوفاتيرا" الأمريكيتين، بهدف تطوير عدد من حقول الغاز في سوريا وزيادة الإنتاج من الحقول القائمة، في خطوة من شأنها "دعم منظومة الطاقة وتعزيز إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء والقطاعات الحيوية الأخرى".