قالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، اليوم الاثنين، إن رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والذي قام بزيارة إلى دولة الإمارات أمس الأحد.

وأضافت الوكالة أن بن زايد ونتنياهو بحثا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها وتطويرها.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 مانشيني يرد على اتهامات "العقد المزدوج" مع مانشستر سيتي: القضية لا تعنيني
* list 2 of 2 إيران تضيف سفنا جديدة إلى القائمة السوداء في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عنها؟ end of list

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الاثنين، أن نتنياهو وزوجته قاما بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة أمس بدعوة من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وأضاف المكتب، في تدوينة على حساب رئيس الوزراء الإسرائيلي بمنصة إكس، أن الزيارة تركّزت على تعزيز العلاقات بين البلدين وبحث التحديات الإقليمية، موضحا أنه رافق نتنياهو خلال الزيارة، كل من رئيس مجلس الأمن القومي، ورئيس الموساد، ووزير الدفاع، ومستشار السياسة الخارجية.

طلب نتنياهو من بن زايد

وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن نتنياهو طلب خلال زيارته الإمارات من بن زايد نفي ما ورد في تقرير سابق للصحيفة يفيد بأن الرئيس الإماراتي حذره -عبر مكالمة هاتفية استمرت 45 دقيقة- من هجوم وشيك لحركة حماس قبيل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضافت هآرتس نقلا عن مصادر في أبو ظبي أن الجانبين التقيا في المطار، مضيفة أن نتنياهو طلب أيضا من محمد بن زايد نفي أي تفاصيل تتعلق بالفترة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، والتي قد تُسبب حرجا لنتنياهو، وطلب الدعم المعنوي في اجتماع استمر نحو ساعة.

وتأتي الزيارة في ظل العاصفة التي أعقبت نشر تقارير عن تحذيرات وُجهت إلى نتنياهو قبل أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وكان تقرير هآرتس السابق قد أشار إلى أن نتنياهو تجاهل التحذير ولم ينقل المعلومات إلى كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، لكنّ مكتبه كذّب التقارير المتداولة بهذا الخصوص، وقال إن رئيس الوزراء لم يتلقَّ أي تحذيرات من الإمارات قبل هجوم 7 أكتوبر، مشيرا إلى أنه إذا كانت هناك معلومات ذات صلة فقد مُررت عبر القنوات الاستخباراتية بين البلدين.

إعلان

وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان أصدرته في 8 سبتمبر/أيلول الجاري، أن حكومة الإمارات لا تعلّق على ما تنشره وسائل الإعلام من تقارير أو تكهنات بشأن المحادثات بين قادة الحكومات.

وأضافت أن الجهات الحكومية في الإمارات وإسرائيل حافظت، منذ بدء العلاقات بين البلدين قبل أكثر من 5 سنوات، على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة، مؤكدة أنه "عند الحاجة، جرى ولا يزال تبادل جميع المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة بين الجهات المعنية". ولم يوضح البيان تفاصيل التقارير الإعلامية التي أشار إليها.

"الشاباك" يشكو القناة الـ12

من جانب آخر، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن جهاز الأمن العام " الشاباك" قدم شكوى إلى الرقابة العسكرية ضد القناة الـ12 الخاصة، بعدما كشفت عن زيارة نتنياهو إلى دولة الإمارات.

وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن جهاز الشاباك طالب باتخاذ الإجراءات القانونية بحق القناة الـ12، بسبب نشرها خبر رحلة رئيس الوزراء قبل هبوط نتنياهو والوفد المرافق له في إسرائيل.

وأضاف البيان أن "النشر عرّض حياة رئيس الوزراء وزوجته والوفد المرافق للخطر، والذي ضم رئيس الموساد، ورئيس مجلس الأمن القومي، والسكرتير العسكري، ورئيس قسم الأمن في الشاباك، وطاقم الطائرة وطاقم الحماية".