كشف مصدر جيد الاطلاع أن اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تتجه إلى معاقبة قيادي بارز في الحزب وعشرة أعضاء من المجلس الوطني، بسبب ضبط تورطهم في دعم مرشحين من حزب التجمع الوطني للأحرار في دوائر انتخابية كان ينافس عليها مرشحو “حزب الميزان”.

وأكد المصدر الذي لم يرغب في ذكر اسمه أن القيادي الاستقلالي البارز هو النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين السابق والأمين العام السابق للاتحاد العام للشغالين، الذراع النقابية للحزب، بالإضافة إلى فؤاد القادري وزكرياء لحنيني، الذي كان يشغل مهمة في ديوان ميارة بمجلس المستشارين.

وشدد المصدر ذاته على أن الأعضاء العشرة من المجلس الوطني لحزب الاستقلال، وضمنهم أعضاء من اللجنة المركزية للحزب، ستتم إحالتهم إلى جانب ميارة والقادري على لجنة التأديب والأخلاقيات لاتخاذ القرارات الضرورية في حقهم.

وتأتي هذه الأنباء عقب انعقاد اجتماع للجنة التنفيذية للحزب الذي ترأسه الأمين العام نزار بركة، وهو الأول بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية التي بوّأت الحزب المركز الثالث بحصوله على 65 مقعدا برلمانيا خلف التجمع الوطني للأحرار بفارق مقعد برلماني واحد.

واعتبر مصدر هسبريس أن قرار إحالة ميارة وباقي الأعضاء الآخرين، المتهمين بالاشتغال لفائدة حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر الجاري، على لجنة التأديب والأخلاقيات، سيتم البت فيه خلال دورة المجلس الوطني للحزب المنتظر التئامها نهاية الأسبوع الجاري.

وأكد مصدر الجريدة أن قيادات الحزب ممتعضة من “الخيانة” التي تورط فيها ميارة والقادري وعدد من أعضاء المجلس الوطني الآخرين، وشددت على ضرورة معاقبة كل عضو قيادي من الحزب تورط في دعم مرشحين من حزب التجمع الوطني للأحرار أو أي حزب منافس، بل وتضغط من أجل طردهم بشكل نهائي وفقا للقانون الداخلي للتنظيم.