في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -اليوم الأربعاء- أن الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستشن مزيدا من الهجمات عليها، وأنها لا تسعى في الوقت الراهن إلى إبرام اتفاق معها، رغم استمرار المفاوضات.
وقال ترمب -في تصريحات للصحفيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية المتجهة إلى دالاس للمشاركة في مؤتمر للحزب الجمهوري في تكساس- إنه يعتقد أن إيران لم تعد قادرة على الصمود لفترة أطول، وأن الحرب ستتوقف بعد الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأضاف أن إيران "في فوضى عارمة"، مشددا على أنه لا يمكن السماح لها بامتلاك سلاح نووي. وتابع أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وأنها دمرت 9 ناقلات إيرانية، محذرا من أن مزيدا من الهجمات سيُشن خلال الفترة المقبلة.
وربط الرئيس الأمريكي بين نهاية الحرب وتراجع أسعار النفط، متوقعا أن تهبط الأسعار إلى مستويات متدنية جدا بعد انتخابات التجديد النصفي. وقال إن إدارته ستعمل على خفض أسعار النفط، متوقعا أن يصل سعر غالون البنزين إلى أقل من دولارين.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترمب إن هناك محادثات جارية، وإن احتمال التوصل إلى اتفاق لا يزال قائما، موضحا أن "أمورا أخرى" ستُطرح على طاولة التفاوض، لم تكن مطروحة قبل ثلاثة أشهر. وأضاف أن بلاده تريد التوصل إلى اتفاق، لكنه استدرك قائلا إن الاتفاق ليس هو ما تسعى إليه الآن، في ظل استمرار الحرب والضغوط على إيران.
وفي شأن آخر، قال الرئيس الأمريكي إنه سيتحدث مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن العقوبات المتعلقة ب الضفة الغربية والمستوطنات، مؤكدا أنه يريد معرفة أسباب بعض التطورات والقرارات التي اتُّخذت مؤخرا.
وعلى صعيد الحرب في أوكرانيا، قال ترمب إنه أجرى حديثا رائعا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وإن الأخير يريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وأضاف أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يريد -بدوره- التوصل إلى اتفاق، معتبرا أن اجتماع رغبة الطرفين في إنهاء الحرب سيكون أمرا رائعا.
وعزا ترمب استمرار الحرب -وفق تصريحاته- إلى العداء الشديد بين بوتين وزيلينسكي، قائلا إن الرجلين يكره كلاهما الآخر، وإنهما سئما وملا القتال، مشيرا إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى في الحرب.
وفي الشأن الداخلي، رفض ترمب دعوات من بعض الجمهوريين للتركيز بصورة أكبر على الاقتصاد بدلا من الهجوم السياسي، مؤكدا أن عليه مواصلة القتال السياسي وتوضيح ما وصفه بـ"الأداء الرائع" لإدارته، قائلا إن إدارته حققت الكثير للبلاد. كما تحدث عن قوة الاقتصاد الأمريكي، وقال إن الاستثمارات في الولايات المتحدة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، وإن مصانع جديدة تُبنى في أنحاء البلاد.
وردا على سؤال بشأن عدم حضور بعض المرشحين الجمهوريين مؤتمر الحزب في تكساس، قال الرئيس الأمريكي إن جميع من أراد حضورهم سيشاركون، موضحا أن القاعة لا تتسع لـ500 سياسي، وأن بعض المرشحين الذين يخوضون سباقات انتخابية محتدمة قد لا يتمكنون من الحضور.
وأبدى ترمب استعداده للنظر في إصدار عفو عن مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين إذا ثبتت لديه ملابسات القضية، واصفا ما تعرض له فلين بأنه مخز.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة