في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ58 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 167 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
لم تعد أزمة النفط الإيراني في تراجع الصادرات، بل في قدرة المنشآت على مواصلة الإنتاج، فحصار الموانئ يقطع آخر حلقات التصدير، ويهدد بتحويل وفرة الخام إلى عبء على قطاع الطاقة.
وتكشف حركة الناقلات حجم هذا التحول، فلم ترصد بيانات وكالة بلومبيرغ أي ناقلة نفط عملاقة ترسو في جزيرة خارك خلال الأيام التسعة الأولى من أغسطس/آب الجاري، في حين استقبلت الجزيرة بين 7 و10 ناقلات عملاقة خلال النصف الأول من يوليو/تموز الماضي، إلى جانب 6 سفن صغيرة، عندما سمحت هدنة مؤقتة باستئناف محدود للصادرات.
وتترجم هذه التطورات إلى تراجع مباشر في الصادرات، فقد قدرت شركة كيبلر -المتخصصة في بيانات الملاحة التجارية- انخفاض صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية بنحو 40% في أغسطس/آب مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى نحو 500 ألف برميل يوميا. والأهم أن استمرار هذا التراجع لا يعني فقط انخفاض عائدات الخزينة الإيرانية، بل يضع الإنتاج نفسه أمام اختبار صعب، لأن النفط الذي لا يجد طريقا إلى الأسواق يحتاج إلى تخزين.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي قال فيها إن المملكة المتحدة قد تُسمى مستقبلا "الجمهورية الإسلامية في بريطانيا"، موجة واسعة من الجدل والانتقادات في بريطانيا، بعدما ربط بين تزايد أعداد المسلمين في البلاد ومستقبلها السياسي والديمغرافي.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، إذ قال: "أحدهم ذكر أن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون الجمهورية الإسلامية في بريطانيا"، قبل أن يضيف: "ونحن نحرص على ألا تكون هناك جمهورية أخرى، كما تعلمون، في إيران".
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اتهم منتقدون نتنياهو باستخدام خطاب معادٍ للإسلام، وربط الوجود الديمغرافي للمسلمين في بريطانيا بمخاطر أمنية وسياسية مستقبلية، من دون الاستناد إلى أدلة تبرر هذه المقارنة.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الجيش الأمريكي غير مسار 62 سفينة تجارية وعطل 3 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران.
عبر أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي عن تخوفه من تزايد التحديات على الوسطين الباكستاني والقطري بشأن تحركاتهم لوقف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، لافتا إلى أن البلدين المتصارعين يسلكان نهجا تصعيديا يضر بمسار المفاوضات والتهدئة.
المصدر:
الجزيرة