آخر الأخبار

"ستنبت البذور".. سيرة محمد الضيف تتصدر المنصات بذكرى رحيله الثانية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عكست التفاعلات الواسعة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، حضورا استثنائيا لسيرته في الذاكرة الفلسطينية والعربية.

وعبّر مدونون وناشطون عن أن الضيف لم يكن مجرد قائد عسكري عبر ومضى، بل تحول في وجدانهم إلى فكرة عصية على الانكسار، مستحضرين تضحياته ومحطاته البارزة في كتائب القسام وقيادة أركانها.

وفي هذه الذكرى، التي توافق 13 يوليو/تموز 2026، اتخذت المنصات طابعا توثيقيا لمسيرة رجل وصفه مغردون بأنه عاش زاهدا ومطاردا لأكثر من 4 عقود وصنع ملاحم بطولية تاركا خلفه جيشا يحمل لواءه، ليؤكد المتفاعلون أن من ارتحل شهيدا لا يزال ثابتا في قلوب الملايين الذين هتفوا باسمه دون أن يروا وجهه.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بالزي الكردي والنقاب.. كيف عكست نساء مجلس الشعب السوري تنوع المجتمع؟
* list 2 of 2 شاهد.. موريتانيون يقيمون صلاة الغائب على روح الأمير الوالد end of list

وفي تفاصيل هذه التفاعلات، كتب الصحفي خير الدين جابري تغريدة مطولة استذكر فيها "أبا خالد الذي تربت الأجيال على ظله " الجليل"، وعشقت قصص بطولاته ونجاته بعناية الله مرارا من محاولات الاغتيال، ليخرج في كل مرة كالمارد من تحت الرماد".

وأضاف جابري أن "الضيف كان قليل الكلام وكثير الأفعال، زاهدا في دنياه ولم يبحث يوما عن الأضواء، بل كان صانع الأمجاد والقادة، حيث تعرفه بنادق الكارلو وعبوات العياش وصواريخ الياسين، وتعرفه حارات غزة التي أحبها وتل أبيب التي زلزلها بالثأر المقدس والعهدة العشرية".

وتابع جابري في تغريدته مبينا "كيف خرج شارون صاغرا من غزة على يد الضيف، وكيف ظل حلم تحرير الأسرى يلازمه ليصنع مجد الوهم المتبدد ويكسر قيدهم في وفاء الأحرار".

وأشار إلى أن الضيف، "سيد معارك الفرقان وسيف القدس وطوفان الأقصى، أحب فلسطين حتى صار ظلها الأبدي وأنشد لها في يوم الطوفان".

واختتم بالتذكير بكلمات الشهيد إسماعيل هنية حين قال إن الملايين هتفت باسم الضيف دون أن ترى وجهه، مؤكدا أن أجيالا من الأحرار عاشت في ظله وستبقى مدينة له دوما.

إعلان

ونشر المدون علاء شعث صورة جديدة نشرتها كتائب القسام للضيف، وكتب عليها مقتبسا عبارة "أخوكم القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف".

كما استدعى مغردون مشاهد من فيلم في ضيافة البندقية للجزيرة الذي أجرى مقابلة سابقة مع الضيف وصُوّر عام 2005، حيث قال فيه إنه كان متحركا وضيفا في هذه الأراضي من شمال قطاع غزة إلى جنوبها إلى الضفة الغربية.

وأعاد مغردون نشر مقطع للناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة حين نعى الضيف، ليتبعه لاحقا في الشهادة الناطق حذيفة الكحلوت.

وفي السياق ذاته، كتب المغرد أبو نائل واصفا إياه "بشيخ الحروب وكهلها وفتاها الذي خاض جهادا مستمرا منذ الشباب وحتى المشيب، مضيفا أن الجبل لم يهوِ والقلعة لم تتهدم بل أُمهل ليتمّ مهمة لم يكن لها إلا هو، ليُرفع بعد ذلك شهيدا، حيث عاش ضيفا وارتحل ضيفا من ظل السيف إلى ظل الجنة".

ونشر مغردون آخرون مقطعا مرئيا شهيرا لمحمد الضيف وهو يلقي أبياتا شعرية وهو ينظر إلى خارطة فلسطين.

وأعاد مدونون نشر صورة بثتها القسام تجمع محمد الضيف مع القائد البارز في القسام رافع سلامة الذي استُشهد معه في الغارة الإسرائيلية ذاتها.

من جانبه، كتب الصحفي الفلسطيني أحمد الكومي أن اليوم يوافق الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف أبو خالد، الرجل المطلوب الأول للكيان الصهيوني والذي عاش مطاردا لأكثر من 40 سنة.

وأكد الكومي أن الضيف صنع أعظم حالة عسكرية عرفها التاريخ الإسلامي الحديث، وخطط وقاد أكبر عملية عسكرية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والتي سُجّلت كأكبر فشل استخباراتي في تاريخ الكيان وشكلت مفاجأة مدوية وصادمة للمنطقة والعالم ونقلت دول العالم كلها إلى السيناريو الأسوأ، مختتما بالقول إن هذا الرجل الذي رفع اللثام عن وجهه بعدما ارتقى شهيدا لم يترك لنا وصية، بل ترك كتائب القسام.

وشخصية الضيف كانت محاطة بالغموض، وارتبط اسمه دائما بالحذر والحيطة وسرعة البديهة، ولا يظهر إلا لماما، ولم يظهر منذ محاولة اغتيال فاشلة -من بين محاولات كثيرة- أواخر سبتمبر/أيلول 2002، إلا في تصريحات ترتبط بعمليات عسكرية للمقاومة، آخرها عملية طوفان الأقصى فجر السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأعلنت حماس في 30 يناير/كانون الثاني 2025 استشهاده.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا