آخر الأخبار

إسرائيل تعلن السيطرة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية.. وحزب الله ينفي "بشكل قاطع"

شارك

قال الجيش الإسرائيلي إن قواته باتت تسيطر "بالكامل" على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، فيما نفى حزب الله ذلك، مؤكداً أن مقاتليه لا يزالون متمركزين فيها وعلى "أهبة الاستعداد للتصدي لأي محاولة توغل"، على حد تعبيره.

أعلن الجيش الإسرائيلي ، الجمعة، أن قواته باتت تسيطر "بشكل كامل" على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، معتبرًا أن الموقع لن يعود قاعدة لتهديد أمن إسرائيل، وأن قواته فرضت "واقعًا أمنيًا جديدًا" في المنطقة الاستراتيجية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده يتحركون فوق الأنفاق التي قال إن حزب الله أنشأها في المنطقة، مضيفًا أن ما وصفه بـ"الحصن المنيع" انهار خلال أيام.

في المقابل، نفى حزب الله بشكل قاطع صحة ما أعلنه الجيش الإسرائيلي بشأن سيطرته على تلة علي الطاهر عند الأطراف الشرقية لمدينة النبطية، مؤكداً أن التلة خالية من أي وجود للقوات الإسرائيلية، وأن مقاتليه لا يزالون يسيطرون عليها وهم في جهوزية كاملة للتصدي لأي محاولة تقدم أو توغل.

موقع استراتيجي في جنوب لبنان

وتُعد تلة علي الطاهر من أبرز المرتفعات العسكرية في جنوب لبنان، إذ تشرف على أجزاء من قضاء النبطية وعلى طرق رئيسية تربط بين عدد من بلدات المنطقة، ما يمنحها أهمية ميدانية كبيرة في أي مواجهة عسكرية.

وبالنسبة لحزب الله، تمثل التلة خط الدفاع الأول عن مدينة النبطية، فيما يرى مراقبون أن فقدانها، في حال ثبت ذلك، سيؤدي إلى انكشاف مساحات واسعة شمال نهر الليطاني أمام الرصد الإسرائيلي، فضلًا عن كونه يحمل بعدًا عسكريًا ورمزيًا، لا سيما بعد التطورات التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف.

وشهدت تلة علي الطاهر ومحيطها خلال الأيام الأخيرة غارات واستهدافات إسرائيلية متكررة، ترافقت مع اشتباكات ومحاولات تقدم ميداني.

ماذا تقول التقديرات الإسرائيلية؟

وكان مركز "ألما" الإسرائيلي قد ذكر في وقت سابق أن تلة علي الطاهر، الواقعة شمال تبنين وعلى بعد نحو 4.5 كيلومترات شمال غرب قلعة الشقيف، تضم بنية أنفاق وصفها بـ"الاستراتيجية" لحزب الله، يُعتقد أنها تشمل مقرًا لوحدة "بدر" ومجمعات تحت الأرض، يزيد طول أكبرها على كيلومتر.

وأضاف المركز أن الجيش الإسرائيلي استهدف هذه المنشآت باعتبارها من الأصول العسكرية الاستراتيجية للحزب في جنوب لبنان.

تصعيد ميداني

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في ظل تصعيد متواصل في جنوب لبنان، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه قتل سبعة أشخاص قال إنهم من عناصر حزب الله، خلال غارة استهدفتهم في منطقة المنزلة، زاعمًا أنهم كانوا ينقلون وسائل قتالية إلى مبنى يُستخدم كنقطة قتال ومراقبة قرب المنطقة التي تنتشر فيها قواته.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المبنى كان يُستخدم لأغراض عسكرية وللاستعداد لاستهداف قواته، معتبرًا أن وجود المسلحين والأسلحة داخله شكّل تهديدًا لقواته، ومؤكدًا أنه سيواصل عملياته لإزالة ما وصفه بالتهديدات.

مفاوضات مستمرة

وتتزامن التطورات الميدانية مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وسط خلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ولا سيما حول ما تسميه إسرائيل "الخط الأصفر".

وأمس، مُددت الجولة الخامسة من المحادثات ليوم إضافي بعد ساعات طويلة من المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق، فيما عاد وفدا التفاوض إلى طاولة المحادثات في محاولة للتوصل إلى تفاهم أولي بشأن الترتيبات الأمنية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا