آخر الأخبار

منظمة الصحة العالمية تحذر من تبعات حرب الكونغو على جهود مكافحة إيبولا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الحرب الدائرة في شرق الكونغو الديمقراطية تعقّد بشكل كبير جهود احتواء تفشي وباء إيبولا الفتاك، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان على حسابه بمنصة إكس أن "شرق الكونغو الديمقراطية يواجه الآن كارثة تتمثل في تصادم بين المرض والنزاع، في وقت يطغى فيه تفشي إيبولا بمقاطعة إيتوري على قدرة الاستجابة".

وكرر تيدروس أن سلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة في الكونغو الديمقراطية، "لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد"، مؤكدا أن وقف انتقال عدوى إيبولا "يعتمد كليا على وصول المساعدات الإنسانية".

وعبر عن أسفه لكون الاشتباكات "تؤدي إلى نزوح جماعي، وتدفع المخالطين إلى مخيمات مكتظة، وتقطع ممرات الاحتواء الحيوية".

ونبّه إلى أن "العاملين في الخطوط الأمامية يخاطرون بكل شيء، فيما تجعل الهجمات على المرافق الصحية تتبع الحالات ومخالطيها أمرا شبه مستحيل".

وبيّن أنه لا يمكن بناء ثقة المجتمع أو عزل المرضى بينما تسقط القنابل، حاثا جميع الأطراف المتحاربة على الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار من أجل احتواء هذا التفشي، ولتمكيننا من الوصول الآمن والمستدام إلى الفرق الطبية".

ودعا إلى "جعل أولوية بقاء الإنسان فوق أي اعتبار آخر".

مصدر الصورة عاملون صحيون مرتدين أردية واقية عند نقطة تفتيش أُقيمت كإجراء وقائي ضد إيبولا في جمهورية الكونغو (الأوروبية)

انتشار أكبر

ويتسبّب الفيروس بحمى نزفية شديدة العدوى قد تؤدّي إلى الوفاة، ولا يزال شديد الخطورة بالرغم من لقاحات وعلاجات تم التوصل إليها مؤخرا وتنحصر فاعليتها بسلالة "زائير" المسؤولة عن القسم الأكبر من موجات تفشي المرض المسجلة في الماضي.

ووفق تحديث مؤرخ في 24 مايو/أيار الجاري نشرته منظمة الصحة، فإن معدل الوفيات في صفوف المصابين بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يقلّ عن 25%، وهي نسبة أدنى بكثير من تلك التي سُجلت إبان تفشي أوبئة سابقة.

إعلان

وأوضحت المنظمة أنه تم التثبت من 10 وفيات ناجمة عن إيبولا مقابل 223 حالة وفاة أخرى مشتبه بها، مشيرة إلى أن الانتشار الفعلي للفيروس ربما يكون أكبر بكثير.

ورجّح الخبراء أن الفيروس ينتشر منذ فترة.

ويمثل انعدام الأمن عقبة كبيرة أمام محاربة الوباء في شرق الكونغو الديمقراطية الذي يُعاني منذ 3 عقود من نزاع تنخرط فيه العديد من الجماعات المسلحة.

وتغيب الخدمات الحكومية إلى حد كبير عن المناطق الريفية في مقاطعة إيتوري منذ عقود.

وفي العاشر من الشهر الجاري، قُتل نحو 70 شخصا على الأقل، معظمهم مدنيون، بأيدي مسلحين على صلة بمليشيا "كوديكو" في شمال شرق الكونغو الديمقراطية في هجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات بمقاطعة إيتوري.

وتنشط جماعات مسلحة أخرى في المنطقة، أبرزها "القوات الديمقراطية المتحالفة" التي شكلها متمردون أوغنديون سابقون بايعوا تنظيم الدولة، و"المؤتمر من أجل الثورة الشعبية (سي آر بي)"، التي تقول إنها تقاتل دفاعا عن مصالح إثنية "هيما".

ومنذ عام 2021، ينتشر الجيش الأوغندي إلى جانب الجيش الكونغولي في الجزء الشمالي من شمال كيفو وفي إيتوري لمحاربة "القوات الديمقراطية المتحالفة".

ويلجأ الجيش الكونغولي أحيانا لمليشيا "كوديكو" كقوة مساعدة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا