في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الجسر المقام فوق نهر تومانيا، والمقرر افتتاحه صيف عام 2026، سيصبح قناة لحوار مفتوح وبناء بين روسيا وكوريا الشمالية.
وأشارت إلى أنه في 21 أبريل، جرت على الحدود بين روسيا وكوريا الشمالية في قرية خاسان بإقليم بريمورسكي مراسم ربط الهيكل العلوي لجسر السيارات المستقبلي الذي سيربط بين الدولتين.
وقالت زاخاروفا خلال مراسم ربط الهيكل العلوي لجسر السيارات المستقبلي الذي سيربط بين الدولتين، والذي جرى على الحدود بين روسيا وكوريا الشمالية في قرية خاسان بإقليم بريمورسكي إن روسيا تولي اهتماما خاصا لهذا المشروع، الذي سيمثل تنفيذه "علامة فارقة في العلاقات الروسية الكورية".
وأكدت زاخاروفا أن "أهمية الجسر تتجاوز بكثير مجرد مهمة هندسية، فالجسر الجديد يرمز إلى رغبة البلدين المشتركة في تعزيز العلاقات الودية وحسن الجوار وتوسيع التعاون الإقليمي".
وتابعت: "نحن على ثقة بأن هذا المشروع المشترك سيؤسس قاعدة متينة لتعاون أوثق، ويمهد الطريق لحوار مفتوح ومثمر، ويقرب شعبينا من بعضهما، ويزيد من عدد الزيارات واللقاءات والتبادلات".
وأعربت زاخاروفا عن أملها في أن يساهم الطريق الجديد، مع إمكانية مرور السيارات على مدار العام، في تحسين النقل بشكل عام، وبالتالي، في تطوير التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية بين المناطق الروسية في الشرق الأقصى وكوريا الشمالية.
وتم التوقيع على اتفاقية بناء الجسر على هامش قمة بيونغ يانغ في يونيو 2024.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة