آخر الأخبار

أخنوش: أغلبيتنا منسجمة ولن تكسرها محاولات الوقيعة.. ومنجزاتنا أكبر من “الحسابات الضيقة”

شارك

قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن أغلبيته الحكومية “منسجمة” و”متماسكة”، ولن تنال منها محاولات بعض مكونات المعارضة للوقيعة بينها، من خلال المقارنة بين عدد الكلمات المخصصة لكل قطاع حكومي في عرضه حول الحصيلة الحكومية.

وأضاف أخنوش خلال مناقشة حصيلة الحكومة بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن بعض مكونات الحكومة لجأت إلى أسلوب تعداد كلمات كل قطاع حكومي من أجل “كسر الأغلبية”، واصفا ذلك بأنه “كلام السياسيين المحترفين”، غير أن “الأغلبية منسجمة ومتماسكة”.

ولفت إلى أن الحكومة لم تبق لآخر لحظة وتأتي للبرلمان من أجل تقديم حصيلتها، كما قامت بذلك الحكومة السابقة التي قدمت حصيلتها في يوليوز، قبيل الانتخابات، مضيفا أن حكومته اختار تقديم الحصيلة 3 أشهر قبل الاستحقاقات الانتخابية حتى يتسنى للجميع مناقشتها سواء داخل البرلمان أو خارجه.

وأضاف مخاطبا المعارضة: “حنا مازربانينش، لدينا مسؤولية ونحن حكومة داخل الدولة، وليست سفينة ولا قائدا لتملوا علينا متى نرحل، ولا يجب أن يقال ذلك، ووجب احرتام الدستور والقانون”، مشددا على أن من حق الحكومة أن تقدم حصيلتها في آخر دورة برلمانية.

وشدد أخنوش تمسك الحكومة بالنتائج المحققة وبالدفاع عليها إلى آخر لحظة رغم تشويش المعارضة، مضيفا أن “هذه الأخيرة من حقها ممارسة المعارضة، ومناقشة حصيلة الحكومة داخل البرلمان أو خارجه”، قبل أن يستطرد قائلا: “لكن محاولات بعض فرق المعارضة في الوقيعة بين مكونات الأغلبية لن تكون مجدية”.

في سياق متصل، أكد رئيس الحكومة، أن تقييم حصيلة العمل الحكومي لا ينبغي أن يختزل في “زاوية انتخابية ضيقة”، معتبرا أن بعض القراءات التي تربط الإنجازات بالسياق الانتخابي “تبتعد عن منطق الأرقام والمعطيات الواقعية”، مشددا على أن الحكومة تعتمد مقاربة مبنية على النتائج وليس على الحسابات الظرفية.

وأوضح أخنوش، أن وتيرة خلق فرص الشغل شهدت تطورا واضحا، حيث انتقلت من معدل 64 ألف منصب سنويا بين 2011 و2016 إلى حوالي 90 ألف منصب بين 2016 و2021، قبل أن تصل إلى ما يقارب 170 ألف منصب سنويا خلال الفترة 2021-2025، معتبرا أن هذا التطور يعكس “دينامية اقتصادية حقيقية” بعيدة عن أي توظيف سياسي مرتبط بالانتخابات.

وفي سياق رده على الانتقادات، شدد رئيس الحكومة على أن مناقشة السياسات العمومية يجب أن تتم بـ”قدر من الإنصاف والموضوعية”، بعيدا عن منطق التبخيس أو إسقاط الاعتبارات الانتخابية على العمل الحكومي، مضيفا أن الحكومة منفتحة على النقاش والحوار، لكنها في المقابل “تتشبث بلغة الأرقام والإنجازات الملموسة التي يلمسها المواطنون”.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا