آخر الأخبار

دمشق تعلن إحباط مخطط لخلية تابعة لحزب الله لإطلاق صواريخ من القنيطرة

شارك

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، إحباط مخطط تخريبي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، تقوده خلية تابعة ل حزب الله كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر بوزارة الداخلية أن العملية نُفذت بالتعاون بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.

مصدر الصورة قالت الوزارة إن المخطط تقوده خلية تابعة لـ"حزب الله" (وزارة الداخلية السورية)

تفاصيل العملية

وقالت الوزارة في بيان على منصة "إكس" إن العملية أسفرت عن:


* إلقاء القبض على اثنين من أفراد الخلية المتورطين، ولا يزال فرد ثالث متواريا عن الأنظار، ويجري العمل على ملاحقته لإلقاء القبض عليه.
* ضبط آلية مدنية جُهزت بطريقة احترافية ومموهة لإخفاء منصات إطلاق الصواريخ.
* مصادرة كمية من الصواريخ والمعدات التي كانت مُعدة لتنفيذ هجوم مباغت "خارج الحدود".

وأكدت الوزارة أن هذه العملية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات المشتبه فيهم، مشيرة إلى أن المتورطين هم من "ضعاف النفوس" المرتبطين بالميليشيا، وبعضهم ينتمي إلى فلول النظام المخلوع.

مصدر الصورة تمكنت وحدات الأمن الداخلي من إلقاء القبض على اثنين من أفراد الخلية (وزارة الداخلية السورية)

سياق أمني متوتر

يأتي هذا الإعلان في ظل واقع ميداني معقد، إذ تشهد المنطقة الحدودية تطورات متسارعة. وتكررت هذه المحاولات خلال فترات سابقة، إذ استُهدفت مواقع حساسة من بينها مطار المزة العسكري، إضافة إلى محاولات أخرى طالت شخصيات دينية، ضمن أنشطة هدفت إلى ضرب الاستقرار وإثارة الفوضى.

وبعد الإطاحة بنظام الأسد يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

ومنذ ذلك الحين، تنفذ إسرائيل توغلات متكررة داخل الأراضي السورية وخاصة في محافظة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، معلنة سعيها إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب البلاد.

اتهامات متكررة

وتشهد الحدود السورية اللبنانية بامتداد أكثر من 300 كيلومتر أنشطة واسعة لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة. وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، ويستفيد المهربون من طبيعة المنطقة ومن صعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.

إعلان

وأواخر مارس/آذار الماضي، أعلنت دمشق أنها عثرت على نفق يربط بين أراضيها ولبنان، مشيرة إلى أن "ميليشيات لبنانية" كانت تستخدمه بغرض التهريب، في وقت يسري فيه وقف إطلاق نار "مترنح" مع إسرائيل في لبنان لمدة 10 أيام، بدأ منذ منتصف ليل الخميس الماضي.

والأسبوع الماضي، أعلنت الداخلية السورية توقيف 5 أشخاص قالت إنهم خططوا لاستهداف شخصية دينية في دمشق، وإن التحقيقات أظهرت صلتهم بحزب الله، وقد نفى الحزب في وقت لاحق علاقته بذلك.

وفي فبراير/شباط، أعلنت دمشق تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في العاصمة، مشيرة إلى أن الأسلحة المستخدمة جاءت من حزب الله، الذي نفى كذلك أي تورط له في ذلك.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا