أظهرت بيانات ملاحية من موقع "مارين ترافيك" عبور 12 سفينة مضيق هرمز منذ إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، يتضمن السماح بمرور حركة الشحن عبر هرمز.
وشملت حركة الملاحة تنوعا، حيث عبرت 7 سفن نقل بضائع سائبة، و3 ناقلات نفط، وسفينتا حاويات وبضائع وتصدرت الصين النصيب الأكبر في السفن التي عبرت.
وكشفت بيانات ملاحية من موقع "مارين ترافيك" عبور 3 ناقلات نفط مضيق هرمز اليوم الخميس، في أول عبور مرصود لناقلات النفط عبر المضيق بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، يتضمن السماح بمرور حركة الشحن عبر هرمز، وذلك بعد يوم من إعلان الهدنة.
وعلقت إيران حركة عبور ناقلات النفط من المضيق أمس، على خلفية الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بحسب ما أفادت به وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية.
ووفقا للبيانات الملاحية، عبرت الناقلات "بافان" (BAVAN)، و"تاور 2″ (TOUR 2)، و"إم إس جي" (MSG) من مياه الخليج باتجاه خليج عُمان.
وأظهرت البيانات أن الناقلة "بافان" التي ترفع علم إيران وتحمل رقم تسجيل (9760885)، غادرت ميناء رجائي الإيراني، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها في ميناء تشابهار الإيراني، كما أظهر فحص سجلها أنها تُدار من قبل شركة شحن مقرها الإمارات.
كما أظهرت البيانات أن الناقلة "تاور 2" (TOUR 2) التي ترفع علم إيران وتحمل رقم تسجيل (9364112)، غادرت ميناء بوشهر الإيراني، فيما لم تُعلن عن وجهتها النهائية، وأظهر فحص سجلها أنها تُدار من قبل شركة شحن مقرها الهند.
ووفقا للبيانات، فإن الناقلة الثالثة "إم إس جي" (MSG) التي ترفع علم الغابون وتحمل رقم تسجيل (9466623)، غادرت ميناء غنتوت الإماراتي، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها في الهند، فيما أظهرت بيانات سجلها أنها تُدار من قبل شركة شحن مقرها جزر مارشال.
ويأتي هذا العبور بعد توقف مؤقت لحركة ناقلات النفط عبر المضيق، في ظل توتر رافق الضربات الإسرائيلية على لبنان، قبل أن تبدأ مؤشرات عودة محدودة للمرور عقب دخول وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني حيّز التنفيذ.
تمثل الألوان في أنظمة التتبع البحري مثل "MarineTraffic" لغة بصرية مبسطة تساعد أي مستخدم، حتى غير المتخصص، على فهم حركة السفن بنظرة سريعة.
فكل لون يشير إلى نوع معين من السفن، ولا يهدف هذا الترميز إلى التجميل، بل إلى تسهيل قراءة المشهد الملاحي بسرعة، خاصة في المناطق المزدحمة، حيث يمكن تمييز طبيعة السفن وتقدير المخاطر خلال ثوان.
وفي الممرات البحرية الحساسة مثل مضيق هرمز أو قناة السويس، حيث تتقاطع مصالح الطاقة والتجارة العالمية، تتحول الألوان إلى أداة مباشرة لاتخاذ القرار.
فظهور نقطة حمراء وسط مسار مزدحم يشير إلى سفينة تحمل مواد خطرة، مما يستدعي الحذر وتعديل المسار لتفادي المخاطر.
كما يساعد هذا الترميز أبراج المراقبة في إدارة حركة الموانئ بكفاءة، عبر توجيه السفن وفق طبيعتها؛ الأزرق للركاب، والأخضر للشحن، والأصفر للخدمات.
وفي حالات الطوارئ، يختصر اللون وقت التقييم، إذ تختلف الاستجابة جذريا بين حادث على متن سفينة ركاب وآخر في ناقلة نفط، سواء من حيث طبيعة المخاطر أو نوع الموارد المطلوبة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة