في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تطور لافت ضمن موجة التصعيد بين إيران وإسرائيل، أعلنت شركة أداما مخشتيم أن أحد مصانعها في جنوب إسرائيل تعرَّض لإصابة مباشرة يُرجَّح أنها ناجمة عن صاروخ إيراني أو شظايا صاروخية، دون تسجيل إصابات بشرية في الحصيلة الأولية.
وأوضحت الشركة التابعة لمجموعة سينجنتا أن حجم الأضرار التي لحقت بالمصنع لم يتضح بعد، في وقت تتواصل فيه عمليات التقييم الميداني للأضرار.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع حريق داخل المصنع عقب الهجوم، مع تسجيل إصابة عامل نظافة في موقع الحادث، في حين دعت السلطات السكان إلى عدم الاقتراب من المنطقة، محذرة من مواد خطرة قد تكون تسربت نتيجة القصف.
وذكرت تقارير أن طريقا سريعا أغلِق في محيط منطقة نئوت حوفاف الصناعية -على بُعد نحو 12 كيلومترا جنوب بئر السبع– بسبب الحادث، مع مطالبة الموجودين في المنطقة باتخاذ إجراءات الحماية اللازمة.
وتُعَد منطقة نئوت حوفاف واحدة من أكبر التجمعات الصناعية الكيميائية في إسرائيل، إذ تضم عشرات المصانع المتخصصة في الكيماويات ومعالجة النفايات الخطرة، إضافة إلى منشآت لإنتاج الأدوية والغازات والمواد الثقيلة.
ويُعَد المصنع المستهدَف من ركائز الصناعة الكيميائية في إسرائيل، إذ تنتج منشآته نحو 70 منتجا يجري تسويقها عالميا، مما يسلط الضوء على أهمية الموقع المستهدَف في البنية الصناعية الإسرائيلية.
وتأتي هذه الضربة في سياق تصعيد متبادل بين الجانبين، مع توسُّع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت حيوية، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات بيئية وصناعية قد تنجم عن استهداف مواقع تحتوي على مواد كيميائية خطرة.
المصدر:
الجزيرة