أعلنت حكومة زيمبابوي أن 15 من مواطنيها لقوا حتفهم أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا، في أحدث تأكيد أفريقي على سقوط ضحايا من مجندين استدرجوا إلى ساحات الحرب.
وقال وزير الإعلام زيمو سودا في مؤتمر صحفي أمس إن هؤلاء المواطنين تعرضوا "لخداع ممنهج" عبر شبكات تجنيد وصفها بأنها أشبه بعمليات اتجار بالبشر، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تستخدم كأداة رئيسية لاستهداف شباب زيمبابوي.
ورفض مسؤول في السفارة الروسية بهراري التعليق على هذه التصريحات، بينما تتكرر تقارير عن استدراج مواطنين أفارقة إلى روسيا بوعود بالحصول على وظائف، لينتهي بهم الأمر في جبهات القتال بأوكرانيا.
وقد أثارت هذه الممارسات غضب دول مثل كينيا وغانا وجنوب أفريقيا، التي تواجه ضغوطا شعبية لإعادة مواطنيها، لكنها في الوقت نفسه تتحاشى الدخول في مواجهة مباشرة مع موسكو.
وأوضح الوزير أن 16 مواطنا آخرين عادوا من أوكرانيا وهم يتلقون حاليا رعاية طبية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الظاهرة. وكانت كينيا قد أعلنت أن أكثر من ألف من مواطنيها جندوا لصالح روسيا، قبل أن يتوصل وزير خارجيتها إلى تفاهم مع موسكو يقضي بعدم اعتبار الكينيين مؤهلين للتجنيد مستقبلا.
من جانبها، نفت السلطات الروسية مرارا الاتهامات المتعلقة بتجنيد مواطنين أفارقة بشكل غير قانوني، مؤكدة أن مشاركتهم في الحرب تتم وفق إجراءات رسمية أو طوعية.
المصدر:
الجزيرة