آخر الأخبار

خبير عسكري: الاستخبارات الإسرائيلية أخفقت في تقدير قدرات حزب الله

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد الركن نضال أبو زيد إن قوات الاحتلال قوبلت بمقاومة عنيدة على محور كفركلا وتل الحمامص والخيام، أعاقت تقدمها بشكل كامل، وكبّدت لواء "جفعاتي" خسائر بشرية ومادية فادحة جراء أسلحة مضادة للدروع لم تكن الاستخبارات الإسرائيلية قد قدّرتها بالشكل الكافي.

وأكد أبو زيد أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية " أمان" أخفقت إخفاقا واضحا في تقدير القدرات الفعلية ل حزب الله، وهو ما انعكس مباشرةً على أداء القوات المهاجِمة في الميدان.

وخلال فقرة التحليل العسكري، أوضح أبو زيد أن الاحتلال الإسرائيلي لجأ إلى تنفيذ عملية إنزال في 3 مواقع متزامنة هي النبي شيت والخريبة ومعربون، في إطار ما يُعرف عسكريا بعمليات "البيك أب" الانتقائية.

وأشار إلى أن العملية نُفِّذت على الأرجح بواسطة فرقة المظليين 98 التي تضم لواء كوماندوز وكتيبتين، وتشكّلت من 3 فرق متمايزة: فرقة اقتحام وفرقة إسناد وفرقة إسناد لوجستي.

ورجح أن الهدف المحتمل للعملية كان رفاة الطيار الإسرائيلي رون أراد، إذ تشير المعطيات إلى أن معلومات استخبارية توافرت لدى الجيش الإسرائيلي تُحدد موقعه داخل إحدى مقابر المنطقة.

وقد حاولت القوة المهاجِمة التقدم من الخريبة باتجاه شرق النبي شيت للوصول إلى تلك المقبرة، غير أن عناصر حزب الله استشعرت وجود المجموعات في مواقعها الثلاثة قبل اكتمال العملية.

إخفاق إسرائيلي

وفيما يتعلق بنتائج العملية، وصف أبو زيد الانسحاب الإسرائيلي بأنه جاء "غير منظم"، موضحا أن المروحيات مكثت على الأرض فترة طويلة غير معتادة قبل إتمام عملية السحب، وهو مؤشر واضح على وقوع إصابات في صفوف قوة الاقتحام لم يفصح الاحتلال عنها.

وأكد أن تأخر الانسحاب لنحو 4 ساعات من بدء العملية يُعدّ في حد ذاته دليلا على حجم الضغط الذي مارسه حزب الله على القوة المهاجِمة.

إعلان

وربط أبو زيد هذا الإخفاق بالصورة الإستراتيجية الكبرى، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يسعى في الأصل إلى اجتياح شامل ل جنوب لبنان، بل يهدف إلى السيطرة على "المناطق الحاكمة" أي المرتفعات الإستراتيجية التي تمنح هيمنة نارية على المنطقة.

وأرجع ذلك إلى النقص الحاد في القوى البشرية الذي أقرّ به معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي صراحة، واصفا إياه بأنه "أكبر مشكلة في الجيش"، مما يجعل أي اجتياح واسع مغامرة بشرية لا تتحملها القدرات الإسرائيلية الراهنة.

وكانت رقعة الحرب قد اتسعت لتشمل لبنان مطلع الأسبوع الجاري، عقب بدء هجوم إسرائيلي أمريكي شامل على إيران السبت الماضي، أسفر عن مقتل 926 إيرانيا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأعلن حزب الله أنه ردا على ذلك واحتجاجا على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2024، شرع الاثنين الماضي في استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية، وهو ما قابلته تل أبيب بغارات جوية وتوغّل بري وصفته بأنه "محدود".

وارتفعت حصيلة الضحايا في لبنان منذ فجر الاثنين الماضي إلى 123 قتيلا و683 جريحا، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا