آخر الأخبار

إعلامي أمريكي يتهم الموساد الإسرائيلي بالتخطيط لتفجيرات في دول الخليج

شارك

قال الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون: "إسرائيل أرادت هذه الحرب للإضرار بدول الخليج، وقد نجحت في ذلك".

أثار الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون جدلاً واسعًا بعد أن زعم وجود علاقة بين جهاز الموساد الإسرائيلي واستهداف دول الخليج العربي.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بعد الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي أسفرت عن مقتل كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل والأصول العسكرية الأمريكية في الخليج.

وأوضح كارلسون أن هذه العمليات المزعومة كانت هجمات مزيفة "علم زائف" (False Flag) تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتحويل موقف دول الخليج ضد إيران في سياق الحملة الجوية المكثفة على طهران.

وأضاف أن أجهزة الاستخبارات في الرياض نسقت لاحتجاز العملاء الإسرائيليين. وقال كارلسون: "هؤلاء لم يكونوا مجرد جواسيس، بل كانوا مكلفين بتنفيذ عمليات فعلية..تفجيرات"، قبل أن يضيف: "إسرائيل أرادت هذه الحرب للإضرار بدول الخليج، وقد نجحت".

هجمات على منشآت سعودية

أغلقت شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو مصفاة رأس تنورة إثر هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية يوم الاثنين، وفق مصدر صناعي نقلته وكالة رويترز. وأوضح المصدر أن المصفاة أُغلقت كإجراء احترازي، وأن الوضع تحت السيطرة، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية أضرارًا لحقت بالمصفاة نتيجة الهجوم.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر عسكري في طهران أن الهجوم على منشآت أرامكو يُعد نموذجًا لعملية "العلم الزائف" تهدف إلى صرف أنظار دول المنطقة عن استهداف إسرائيل لمواقع غير مدنية داخل إيران. وأكد المصدر أن إيران ستضع جميع المصالح والمنشآت الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تحت نيرانها، وقد استهدفت بالفعل عددًا كبيرًا منها، مشيرًا إلى أن منشآت أرامكو لم تكن ضمن أهدافها حتى الآن.

وفي سياق متصل، تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين صباح الثلاثاء، وفق وزارة الدفاع السعودية، ما أدى إلى حريق محدود وأضرار مادية طفيفة دون وقوع إصابات.

وأصدرت السفارة تنبيهًا أمنيًا يفرض ملازمة المقر في كل من الرياض وجدة والظهران، مع تحديد قيود على السفر غير الضروري إلى المنشآت العسكرية.

وحثت المواطنين الأمريكيين على وضع خطة شخصية للسلامة، وتجنب التجمعات والمظاهرات، واتباع تعليمات السلطات المحلية.

خلفية عن كارلسون

في فبراير الماضي، احتجزت السلطات الأمنية الإسرائيلية لفترة قصيرة كارلسون وفريق إنتاجه في تل أبيب بعد إجراء مقابلة مع السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الذي صرح بأن اليهود لديهم "حق إلهي" في استعمار الأراضي الفلسطينية ورفض فكرة وجود هوية وطنية فلسطينية مستقلة.

وجاء هذا بعد خلاف علني بين كارلسون وهاكابي، حيث انتقد كارلسون معاملة إسرائيل المسيحيين في الأراضي المحتلة، واتهم السفير بعدم القيام بما يكفي لحمايتهم من اعتداءات مستوطنين غير قانونيين في الضفة الغربية والقدس.

وفي عام 2025، بعد زيارة للاجئين فلسطينيين من غزة في قطر، سلّط كارلسون الضوء على قتل إسرائيل للأطفال في غزة، ما دفع منظمة أمريكية مؤيدة لإسرائيل لوصفه بأنه "معادٍ للسامية لهذا العام".

وفي سياق منفصل، قال الإعلامي الأمريكي كارلسون في ديسمبر/كانون الأول 2025، إنه لا يعرف أي شخص في الولايات المتحدة قُتل على يد "الإسلام المتطرف" خلال السنوات الأربع والعشرين الماضية، معتبرًا أن الخطر الحقيقي يكمن في الانتحار، والإدمان، وتفكك المجتمع.

كما اتهم كارلسون الحكومة الإسرائيلية وداعميها في الولايات المتحدة بالترويج لفكرة أن "الإسلام المتطرف" هو الخطر الأكبر على أمريكا، ما أثار غضب العديد من الناشطين اليمينيين.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا