في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأحد، تصفية 40 قائدا إيرانيا خلال دقيقة واحدة في الضربة الافتتاحية للعملية، في حين حرّض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين على إسقاط الحكومة، وتوّعد بتصعيد العدوان ضد طهران.
وأضاف المتحدث أن الجيش الإسرائيلي يعمل بصورة متسقة مع الجيش الأمريكي في الهجمات على إيران، مؤكدا أن الهدف هو "القضاء على التهديد الوجودي ولا يمكن تأجيله مهما استمر الوقت".
وأضاف أن العمليات شملت القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران، مشيرا إلى أن إنتاج الصواريخ في إيران كان في تزايد بعد أن دمرت إسرائيل نصف المخزون في الحرب السابقة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي سيزيد من ضرباته على المواقع النووية ومواقع إطلاق الصواريخ في إيران، كما سيرد بحزم على الاستهدافات ضده.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيقوم بتنظيم جسر جوي متواصل لتنفيذ هجوم قوي على أهداف في طهران.
وأضاف أن الجيش ينفذ ضربات مكثفة تستهدف مواقع تابعة للنظام وأجهزة القمع في طهران وفق خطة صدّق عليها المستوى السياسي.
في الأثناء، توعد نتنياهو بتصعيد العدوان ضد طهران، محرضا الإيرانيين على التظاهر ضد الحكومة.
جاء ذلك في كلمة مصورة لنتنياهو باللغة الفارسية معدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، بينما يتواصل العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران لليوم الثاني.
وحرّض نتنياهو الإيرانيين على النزول إلى الشوارع لإسقاط الحكومة التي وصفها بأنها "إرهابية".
ومتوعدا بتصعيد العدوان، قال نتنياهو "سنضرب آلاف الأهداف التابعة للنظام الإرهابي في الأيام القادمة، وسنعمل على تهيئة الظروف المناسبة لشعب إيران الشجاع ليتحرر من قيود الطغيان".
ورغم وقوع ضحايا مدنيين بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي، زعم نتنياهو أنه حريص على حياة الإيرانيين، قائلا "لا تستسلموا، لأن لحظتكم ستأتي قريبا، ولن يذهب عذابكم وتضحياتكم سدى".
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أسفر عن قتل 201 شخص حتى ظهر الأحد، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.
وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.
وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/حزيران 2025، والذي استمر 12 يوما.
المصدر:
الجزيرة