أحدث الهجوم العسكري المشترك الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، اليوم السبت، ردود فعل مختلفة حول العالم. وتباينت مواقف الدول الغربية بين مُندد بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي، ومن أعلن دعمه لها، وبين من أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
في الوقت ذاته، دعت عديد الدول إلى ضبط النفس وتهدئة التوتر لتجنب تصعيد واسع قد يهدد أمن المنطقة بأكملها.
فيما يلي ردود فعل بعض الدول الغربية:
أكّد رئيس الوزراء كير ستارمر مشاركة القوات البريطانية في جهود دفاعية مع الولايات المتحدة، داعيا إيران إلى وقف الضربات والعنف والعودة للمسار الدبلوماسي.
أعلنت دعمها للتحرك الأمريكي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وحماية السلام والأمن الدوليين.
شددت على مسؤولية النظام الإيراني عن تصعيد العنف ضد المتظاهرين.
دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي وحذر من تبعات اندلاع حرب واسعة، مؤكدا ضرورة دخول إيران في مفاوضات جادة وإنهاء برامجها النووية والصاروخية.
شددت المانيا على ضرورة الامتناع عن أي ضربات عسكرية عشوائية وحماية المدنيين، ودعت إلى استئناف المفاوضات النووية مع إيران.
طالبت إسبانيا بخفض التصعيد واحترام القانون الدولي، مؤكدة ضرورة وقف الهجمات فورا ودعم الحوار لتجنب توسيع نطاق الصراع.
انتقدت روسيا كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل ووصفت هجومهما على إيران بـ"الخطير وغير المسؤول"، محذرة من أنه قد يدفع منطقة الشرق الأوسط بأكملها نحو "الهاوية".
أدانت باكستان الهجمات غير المبررة ضد إيران، حيث دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية محمد إسحاق دار إلى وقف فوري للتصعيد، مؤكدا ضرورة استئناف عاجل للدبلوماسية لإيجاد حل سلمي تفاوضي للأزمة.
من جهتها، دعت إيران اليوم السبت مجلس الأمن الدولي إلى التحرك فورا لوقف ما وصفته بـ"العدوان غير المشروع" من قِبَل الولايات المتحدة وإسرائيل.
وطالب وزير الخارجية عباس عراقجي، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، المجلس بـ"التصدي للأعمال العدوانية التي ترتكبها واشنطن وتل أبيب" واتخاذ "الإجراءات اللازمة والفورية لوقف هذا الاستخدام غير القانوني للقوة".
المصدر:
الجزيرة