في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد، عبر تطبيق "تليغرام"، أن روسيا أطلقت نحو 1300 طائرة مسيرة هجومية وأكثر من 1200 قنبلة جوية موجهة و50 صاروخاً، معظمها باليستية، على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي.
وقال زيلينسكي: "تتواصل أعمال التعافي يومياً في مدننا ومجتمعاتنا بعد الهجمات الروسية. ففي هذا الأسبوع وحده، أطلقت روسيا نحو 1300 طائرة مسيرة هجومية، وأكثر من 1200 قنبلة جوية موجهة، و50 صاروخاً على أوكرانيا، معظمها باليستية. واليوم، تعرضت مناطق أوديسا، ودونيتسك، وزابوريجيا، وسومي لهجمات معادية".
وأضاف زيلينسكي أن قطاع الطاقة هو الهدف الرئيسي للهجمات الروسية، كما كانت الحال سابقاً.
وأكد زيلينسكي: "يتعمد الروس شن ضربات متزامنة لتدمير محطات توليد الطاقة والمحطات الفرعية وشبكة الكهرباء. كما استهدفت العديد من الهجمات البنية التحتية السكنية. ويتمكن جنودنا من اعتراض جزء كبير من الصواريخ، ولكن للأسف، ليس جميعها. ولذلك، لا مجال لأن يكون هناك أي توقف في حماية الأرواح".
وأضاف زيلينسكي أن الجانب الأوكراني اتفق في ميونيخ مع قادة صيغة برلين على حزم محددة من المساعدات في قطاع الطاقة والعسكرية لأوكرانيا حتى 24 فبراير (شباط) الجاري.
وكان الرئيس الأوكراني أعلن، أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، أمس السبت، أن جميع محطات توليد الطاقة في أوكرانيا تضررت بفعل الهجمات الروسية، ما حرم الملايين من وسائل التدفئة مع تدني درجات الحرارة، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "عبد للحرب"، بحسب تعبيره.
وجاءت كلمة زيلينسكي قبل أيام من الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الذي أودى بمئات الآلاف، ودمر شرق أوكرانيا، وأجبر الملايين على النزوح.
وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو بتعمد حرمان الأوكرانيين من وسائل التدفئة من خلال استهداف شبكة الكهرباء.
وقال زيلينسكي: "ليس هناك محطة توليد طاقة واحدة في أوكرانيا لم تتضرر من الضربات الروسية".
وأضاف بنبرة تحدٍ "لكننا ما زلنا نولد الكهرباء"، مشيداً بآلاف العمال الذين يبذلون جهوداً لإصلاح المحطات.
ودعا إلى تسريع وتيرة تسليم أنظمة الدفاع الجوي التي توفرها دول غربية لأوكرانيا، قائلاً "نتمكن أحياناً من إيصال صواريخ جديدة لأنظمة باتريوت أو ناسامس قبيل وقوع هجوم، وأحياناً في اللحظة الأخيرة".
وشبّه زيلينسكي بوتين الذي أمر ببدء الحرب في فبراير (شباط) 2022، بالزعيم النازي أدولف هتلر قائلاً "قد يرى نفسه قيصراً، لكنه في الحقيقة عبد للحرب".
وأضاف "لا أحد في أوكرانيا يعتقد أن بوتين سيترك شعبنا وشأنه".
وتعقد روسيا وأوكرانيا محادثات برعاية أميركية في جنيف الأسبوع المقبل، وقال زيلينسكي إن كييف تبذل "كل ما في وسعها" لإنهاء الحرب.
وقد طالبت روسيا أوكرانيا بالانسحاب من منطقة دونيتسك، والاعتراف بضمّها الأراضي الأوكرانية التي تحتلها.
وأضاف زيلينسكي: "كثيراً ما يعود الأميركيون إلى موضوع التنازلات، وغالباً ما تُناقش هذه التنازلات في سياق أوكرانيا فقط".
ورفضت أوكرانيا التنازل عن أراض.
واتهم زيلينسكي بوتين بالسعي إلى "تكرار" اتفاقية ميونيخ عام 1938، حين قُسّمت تشيكوسلوفاكيا واندلعت الحرب العالمية الثانية بعد عام".
وقال زيلينسكي: "من الوهم الاعتقاد بإمكان إنهاء هذه الحرب بشكل نهائي بتقسيم أوكرانيا، تماماً كما كان من الوهم الاعتقاد بأن التضحية بتشيكوسلوفاكيا ستنقذ أوروبا من حرب كبرى".
وأكد زيلينسكي أن كييف تبذل "كل ما في وسعها" لإنهاء الحرب، وأن الضمانات الأمنية الفعّالة هي السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق ومنع غزوات مستقبلية"، مضيفاً "لا يمكن ترك أية ثغرة يمكن للروس استغلالها لإشعال حرب".
ومساء السبت، أعلن الرئيس الأوكراني أنه تحدث هاتفياً مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قبل الجولة الجديدة من المفاوضات.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي "لقد أجريت محادثة مع مبعوثي الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قبل الاجتماعات الثلاثية في جنيف. ونحن نتطلع إلى اجتماعات مثمرة".
وتأتي محادثات جنيف الأسبوع المقبل بعد جولتين من المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في أبوظبي.
المصدر:
العربيّة